كأن الرؤية لا تحتاج إلى عين نغلق الجفن فنرى البعيد نحدق طويلًا فنخطئ القريب أنا عابر بين صورة وأخرى أحمل غيابًا يتكاثر أعبر المدينة كظل …
يا مرحبا يا زمان حبها فالبحر يغرق بلقياها ما كنت أحتسب خطواتي كأنني جسر تعبرني عيناها نزعت من الموج ثيابه وألبست عيني صدقا كي أهواها …
تركني العام هنا وأنا مؤمن بغباره سيعود في كل حلم مفقود إلى راوية ثكلى. يا تلك المرآة المدللة.. الهمس بلاد لا يصلها الحزن. منك اخمدي …
أنا…محمّدُ وأنتَ…المُلمُّ بقايانا لمّا تتعثّر… أنا… بين أخاديد الليل والقمر يُخفي ذراعيهوالأقدام تنتظر… أنا… محمّدُ وأنتَ المهمّ أبسط يداك كي تمُر… في القلب نور يملأ …
سندي.. وحبك أنت لي أغلى سند لولاك كنت رحلت عن هذا البلدْ هي رحلة للحزن في فرح أنا أرجوه يسكن مهجتي كالمستبد وأنا عليه المستبدة …
قرصٌ ذهبيٌّ مُكتمل، على ناصيةِ الجبل أمامي، شيئاً فشيئاً إلى الأُفُول، والآن… يا لِندأة الغروب! كما لو أنّ البحر يمُور ناراً، واللهب انعكاساً في مداه …
من عينِ الحلمِ نابعة، ومن صمتِ الأنينِ واقعة، تمشي على دربٍ من النورِ، كأنَّها وعدُ غيمةٍ رائعة. تسقي القلوبَ بحبٍّ، تتركُ في الأرواحِ أثرًا لا …
أَلا يا مَلاكي، أَنتِ الحُبُّ الأَبدي مادامَ شَكُّكِ قائِماً فَلا لُومَ إنَّ الغَرامَ عَلى شَفا الجُنونِ وَأَنا الَّذي مَلَكَ الهَوى قَلبِي وَأَنتِ الَّتي تَملِكينَ عُنُوني …
يُذَكِّرُنِي طُلُوعُ الزَّهْرِ دَهْرًا وَشَبَابًا ارْتَحَلَ فِي الْآفَاقِ عُمْرًا يُذَكِّرُنِي غُرُوبُ الشَّمْسِ دِفْئًا وَحَنِينًا لِمَاضٍ قَدْ أَمْسَى ذِكْرَى يُذَكِّرُنِي اللَّيْلُ أَنَّ لِلْحُبِّ عِطْرًا لا تَمْحُهُ …
فسيح هذا العالم: واحد وسبعون ماء، تسع وعشرون يابسة! ليس لي من كثير مائه سوى زرقة لا أراها إلا رسما، رغم امتداد الشواطئ! من قليله …
في الثامن عشر من يوليوكان الليل يعيد ترتيب الغيم على هيئة رجفةوالسحب تلقي خطبًا غبارية فوق المدى عاصفةدخلت البيت قبل القابلةوصرختفاهتزّ الباب الطينيكأن الريح تبارك …
كتبْتُ بأعماقي على سبيل الضياءواستوى المنعرج يعلو بقرطاج يجتاحني الصمت بين اللحن والوصفوأرصفة المكان بصوت العشق وهّاج أنا النبض وأنت الوطن يا تونس…الزمن يصحو وفي …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.