كانت هناك فتاة هادئة وطيبة تُدعى روان، تميل إلى العزلة، وتجد راحتها في الجلوس وحيدة، تستمع إلى أغاني أم كلثوم وفيروز، وترتشف قهوتها الساخنة بهدوء. …
أنا الفقير… ذلك الذي يعبر بينكم خفيفًا… كأنه لا يترك ظلًا، ولا يلتفت إليه أحد. أنا الذي إن ضحكت… ارتبكتم من صدقي، وإن بكيت… مرّ …
في زمن أصبحت فيه الأحلام مؤجلة لدى الكثيرين، تبرز من مدينة ميسور شابة استطاعت أن تجعل من الشغف طريقًا للنجاح، وأن تكتب اسمها بحروف من …
في صباح مشمس جميل، كانت مدرسة الغابة مليئة بالحياة والمرح. جلست الحيوانات الصغيرة في أماكنها بهدوء، تنتظر أستاذها الطيب فلفول. ابتسم الأستاذ وقال: “يا صغاري …
ببالغ الحزن والأسى، تلقّت الأوساط الفنية والثقافية العربية نبأ وفاة الفنان المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي، اليوم الجمعة 08 ماي 2026، عن عمر ناهز 85 …
أنت البحر، وأنت الفضاء، وقلبك نقيّ كبياض الثلج. نجمُ علمٍ في السماء تألّق، ومعلّمٌ في الفضاء تعلّق. أحبك، يا نبض الحروف، يا ضياء محبّتي، يا …
ما لا تقولُهُ حتّى لنفسِها لا أعرفُ لماذا أُفكِّرُ فيه الآنَ… الآنَ تحديدًا. منذُ قليلٍ كنتُ بخيرٍ… أو هكذا بدا لي. فما الَّذي تغيَّرَ؟ أهيَ …
في إطار فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان آسفي الدولي ربيع الشعر، الذي ينظمه منتدى رع للثقافة والإبداع برئاسة الباحث والشاعر محمد زين، تحت شعار: ” الشعر …
ما الحُبُّ إلا سيفٌ قاطعٌ،فما لي لا أُحبُّ نفسي كحُبِّي لغيري؟ عشقتهُ ثمَّ ارتوى،ورمى بقلبي في حافةِ الطريقِ. والدهرُ غادرَ بحلمي،ورأيتُ الدمَ يمتصُّهُ غيري. وما …
صدرت حديثاً في مبادرة مشتركة بين “برشلونة الأدبية” و”جامعة المبدعين المغاربة، الأنطولوجيا الشعرية “Treasures of Modern Arabic Poetry”، والتي تقع في جزأين لتشكل جسراً معرفياً …
La douleur qui ouvre les yeux. À celles et ceux qui souffrent sans comprendre Je ne dirai pas : « Tout est bien, tout est …
في صباحٍ مُبكِّرٍ، وقبيلَ أذانِ الفجرِ، خرجَ عادلٌ متوجِّهًا إلى المسجدِ ليؤدِّي صلاتَهُ. كانَ الجوُّ هادئًا، والطُّرقُ شبهُ خاليةٍ، إلَّا من صوتٍ خافتٍ لشيءٍ ما… …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.