تبكي الحنفية البيضاء من أسفٍ كما بكى لفراقها إلفان حطّت بجانبي حمامةٌ زاجلة وفي منقارها رسالة حبٍّ وحنان قالت وأنا على سرير الموت: يا حبيبي …
الذّاتُ الهاربةُ إلى الأمام…أيَّ وجعٍ تحمل؟ تحملُ ثِقَلَ البداياتِ التي لم تُمنَحْ وقتَها،وجعَ القراراتِ التي وُلِدَتْ قبل أن تنضجَ الشجاعة،وصدى خطواتٍ عادتْمن منتصفِ الحلمخائبةً. تحملُ …
و قالــــت كيـــــــف تنســـاني و تنســـــى ذكــــــر أيّامـــــي و هــــل أنســى و فـي كفّــي بقايــــا عطـــــرك الشّــــامي و ذكــــرى ليــــــلة دامـــــت لأعـــــــــــوام و أعــــــــــوامِ و …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.