نصوص شعرية

بقلم نيابوليس 1.6K مشاهدات 0 دقائق اقرأ

أيها العابر في أعماقي كم كنت تنمو في صمت وتنكسر في صمت وتحلم في صمت وأنا مجبر على الصمت أيتها الأحلام الباردة أيها الفضاء الخانق …

بقلم نيابوليس 1.5K مشاهدات 0 دقائق اقرأ

معي ربّي يحميني متعثّرة أقدامي مختنقة أنسامي أسيح بخطوي وفكري أفتّش عن مضارب هادئة بها أنيخ قليلا ركابي المتعبة أو مرفإ به أرسي سفيني.. سمائي …

بقلم نيابوليس 1.2K مشاهدات 0 دقائق اقرأ

تسألني .. كيف جئت لماذا ؟ لاح لي طيفك من بعيد فهتفت بحرقة ترى هل أنا العبد السعيد تراقصت في مخيلتي شآبيب نبضك إلتهمتني صرت …

بقلم وليد عبد الحميد 1.4K مشاهدات 1 دقائق اقرأ

يستوي عندي الثلج والنار كلاهما يلسع أطرافي.. يستوي عندي الحبر والدم كلاهما ينزف من أثر الوجع.. لا… لست أنا من يستوي عنده الحب والحرب… في …

بقلم محمد ضياء رميدة 1.6K مشاهدات 0 دقائق اقرأ

تَهْطِلُ مِنْ فَمِ العَتَمَةِ مُمَزَّقَةَ السِّرَابِيلِ.. انْتِظَارَاتٌ، عَلَى بَابِ الْمَعْنَى.. سَأُطلِقُ، كَوَابِيسَ صَبْرِي مِنْ أَقْفَاصِ التَّأْهِيلِ، سَأَرْتُقُ، عَرَاءَ الْغَابَةِ بِضَوْضَاءِ الْفَرَاغِ.. بِأَشْلَاءِ أَشْبَاحِهِ الضَّالِعَةِ فِي …

بقلم محمد ضياء رميدة 1.1K مشاهدات 0 دقائق اقرأ

تَدُسِّينَ بَيْنَ خِصْلَاتِ الْمَسَافَةِ، هَوَاجِسًا.. يُهَسْتِرُهَا نَزْغٌ عَابِرٌ.. مِن تَلاَفِيفِ الدَّمْعِ إِلَى أَتْلاَمِ العَذَابِ أَفَانِينُ اخْتِرَاقٍ لِيَبَسِ الْغِوَايَةِ شُقُوقٌ فِي بَتَلاَتِ الصَّمْتِ طَمَثُ كَلاَمِكِ يُئِنُ …

بقلم نيابوليس 1.1K مشاهدات 2 دقائق اقرأ

قلت لمرتي باش نتزوج حنان. غضبت و صاحت و سنانها بان. و لوحت من فمها اللوبان. و قالت لي هاك ظهرت ألعبان. و تنفث في …

بقلم محمد هادي عون 1.3K مشاهدات 1 دقائق اقرأ

حضنتُ قصيدة روحي الشهيدةنظرتُ إليها بدموع حارة عنيدة حملتُها بين ذراعي، فتحتُ عينيهاأفيقي، قصيدتي، هل ما زلتِ حيّة؟ حروفي بين الحروف تموت همّاشعري بين القاتل …

بقلم نيابوليس 1.2K مشاهدات 1 دقائق اقرأ

أجنحة منبسطة تطير في علو منخفض تجمدت فجأة تذكرت ما تركته من ريش وديعة بين الأقفاص… نهد مترمل طاعن في الحزن أُطلق اليوم سراحه المشروط …

بقلم وليد عبد الحميد 1.4K مشاهدات 0 دقائق اقرأ

لن نلتقي لأن في لقاءنا سيشتعل لهيب الرجفة الأولى من أناملنا ستولد من نظراتنا سهام عشق صادقة لن نلتقي لأن القدر سيغضب علينا ويرسم بداية …

بقلم محمد ضياء رميدة 1.1K مشاهدات 0 دقائق اقرأ

أَضحَكُ بسَقطَةِ الجُرح، على جَسدِ الحَدس.. جِدُّ مَنثُورِ الوِجدان أنا.. كيف لهذا البترِ الجافِّ، أن يَعِيَ براري الكيان..! حيث كثبان الكَمَد تُشهر سيوفها في وجه …

بقلم محمد ضياء رميدة 1.1K مشاهدات 0 دقائق اقرأ

المَوتُ يَفقَهُنا الآن، بكلِّ لهجاتِ اللّه.. في الأفق السقيم، يُحاكُ، ڨرافيتٌ تابوتيُّ الحرف لا يمسهُ لُغوب.. لورداتٌ فوق الدماء يمزقون الوجود بين أنياب التيه.. إنحدار …

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.