إنّ الشّعرَ مِنَ الفُنون العربيّة الأولى عند العرب، فقد برزَ هذا الفنُ في التّاريخ الأدبيّ العربيّ منذُ قديمِ العصور إلى أنْ أصبحَ وثيقةً يمكنُ مِن خلالها التعرّفُ على أوضاعِ العرب، وثقافتِهم، وأحوالهم، وتاريخهم؛ إذ حاول العرب تمييز الشّعر عن غيره من أنواع الكلام المُختلف، من خلال استخدامِ الوزن الشعريّ والقافية، فأصبح الشّعر عندهم كلاماً موزوناً يعتمدُ على وجود قافيّةٍ مناسبة لأبياته.
مدينتي أصيلة، مدينةُ الفنِّ والجمال، جدرانُها قصصٌ تروي للعابرين حُبًّا لا يُقال. أصيلةُ… مدينةٌ تُغنّي على وترِ الموج، والشمسُ تُقبّلُ أسوارَها عند الغروب. البحرُ فيها …
هبكَ سليمانَ، وتجري بين كفّيك العواصفُ، ومنطقُ الطيورِ قد شربتَهُ، وأنتَ بلظاهُ تبتهي. هبكَ سليمانَ، تصفّقُ الطيورُ بين كفّيك وتَجْؤُمُ، وذاك الهدهدُ الباشقُ عينُكَ، ويأتيكَ …
أنا شاعر أطربته عيون امرأة،وأطربت كتاباته الأماكن كلها.كلمات الحب التي كتبتها،نقش نجود الجبال العواليا.وكل كلمة خبأتها بصدري،وصل صداها البحار العوامق. أنا أكتب الشعر لامرأة رأيتهافي …
بعزّ الصيف محتاج لدفء، وفيَّ لواعج تحتاج إطفا. وفي عزّ الشتا أحتاج بردًا، وقرٌّ فيَّ أرجف منه رجفًا. أراني كلما قد زدت بعدًا، قربت جوًى …
مرَّ الزمنُ سريعًا،كأنها لحظاتٌ عابرةٌ!ألا ليتَ الوقتَ يعودُ؛سأخبرُه ماذا عانيتُمن أوجاعٍ وألمٍ. صرتُ الآنَ أعتكزُ الصبرَ،أندبُ حظي،وأقرأُ في صفحاتِ المشيبِ:غيابَ الأحبةِ،وموتَ الضحكةِ،وانكسارَ البسماتِ في مرايا …
غيمتيْ فكُّ إجتياح تنوءرجفة معنىإهتزاز فضوليّ لأريكة التوقّعفضيلة المارقينعندبلجة الخطوةإنتماءات سرّة الشّرهفيأوتار الرُّويّةهم يتسلّلون جُسيم التحوّرينتابه سعال التقيّة. هناالسّارية جنابة التّنحّيمنعشوائيّة التّنسيقلفتة الآخرة لإنهيار عنكبوتِ …
أختفى الظل الضباب يصفق حتى أمر كنت على مقربة منهم دون داع وظننت أني الملهم إذ بنفس الخشبة ظلت تعوي وتعوي كان القصب منكسرا وكلب …
العين لون البرق في لمعانهوالقلب صوت الرعد والإعصار وأزيز أضراسي سيوف تصطليمن فرط ما ضقت من الأخبار غضب على غضب ومثلي يغضبغضبًا من الأحمال والأوزار …
توقفت في مكاني وما عدت أتابع الصعود ورحت أتغنى بانتصارات غسلت روحي من الجحود وتطهرت من ثرثرة عتاب وفرحت بكبر سني بخبرتي في الأفعال والردود …
وقفت على باب السؤال ولم تسل عاشت خيالا في المقام المحتمل تركت ضفائرها تحاور ذاتها ما بين خوف مخملي أو خجل رفعت أكف اللون ساعة …
لِنُشعلْ شمعةً بميلادِ عامٍ آخرَ، كيْ لا نكبرَ، ونُغنِّي أناشيدَ بأحلامِ الطفولةِ. لا تقعْ في الفخِّ، وإيّاكَ أنْ تكبرَ. إنْ كبرتَ ستأكلُ نفسكَ. توقَّفْ عن …
كنتُ معك أتلذذ بنشوة الماء، وأضع شريعة الأسفار النجمية في ذاكرة النواة، حتى تراني عاريةً أغتسل بذرات المجرات… بينما كنتَ أنت غارقًا في خرائط التراب، …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.