إنّ الشّعرَ مِنَ الفُنون العربيّة الأولى عند العرب، فقد برزَ هذا الفنُ في التّاريخ الأدبيّ العربيّ منذُ قديمِ العصور إلى أنْ أصبحَ وثيقةً يمكنُ مِن خلالها التعرّفُ على أوضاعِ العرب، وثقافتِهم، وأحوالهم، وتاريخهم؛ إذ حاول العرب تمييز الشّعر عن غيره من أنواع الكلام المُختلف، من خلال استخدامِ الوزن الشعريّ والقافية، فأصبح الشّعر عندهم كلاماً موزوناً يعتمدُ على وجود قافيّةٍ مناسبة لأبياته.
أعمى أهـيـمُ ولـنْ يـرْتـدّ لِـي بَـصَـرُما لمْ تكـوني بقُـربـي ضَـوْئِيَ النّظَرُ فحدِّقِي في جيوبِ الغَيـمِ وانتظريقـمَـراً يـطِـلُّ علـى الدُّنـيـا وينتـظـرُ عـينـاك فـي اللـيل مِـرآةٌ يحـطّ …
في النّهر السّارحفي غياهبالذكرىرأيتهوجه أمّيوردة ربيعيّةالألوانبسمة ضوءتذبّ ستار الدّجىرأيته…وجهي ينشداللّقيافيجرفه الماءإلى برزخالغياب. من النّهرالسّارحأخطف حفنةذكرىقُبلة أمّيتهوّن أوجاعالشّوقتسقيني سلسبيلافأضحي رضيعالحضورحبيب الإياب.
هذه القصيدة غزلية رقيقة، تفيض بأنفاس العشق وهيبة الجَمال، حيث يرسم الشاعر صورةً لامرأةٍ ملكةٍ على عرش الهوى، يعترف بأن الزمان خضع لذكرها، وأن أنفاسها …
هذا النص الشعري يفيض بروح العشق الموحش والمستحيل، إذ يتجلّى فيه صوت عاشقٍ مكلوم يعلن أن منطقه الوحيد هو الحب، وأن لسانه – بلغتين – …
هذه النصوص القصيرة تتوزّع بين هايكو مشبع بالصور الطبيعية وومضات شعرية1 تنبض بجرح الوطن والإنسان. فهي تارةً تستدعي الشمس، الأفق، الياسمين، القمر في مشاهد حُب …
هذا النص الشعري يحملُ مزيجًا من الوجد الصوفي والوجع العاطفي، حيث يصوغ الشاعر آلامه في هيئة قدّاس شعري، ويحوّل أنفاسه إلى تراتيل يُردّدها الناس. تتجلى …
النص الذي بين يدينا قصيدة مدحية ذات نفس روحي وعاطفي متدفق، تُبحر في فضائل النبي محمد منذ الأزل، قبل الخلق والوجود، حتى لحظة الرسالة ومعجزاتها. …
تسردُ مغامراتك فخورًا بالحجة رقم أربعة والأربعين وبرائحةَ عودك المروكيه الثمينْ تملأُ حائطَكَ العقيمَ بفتاوى العصرِ القديمْ، في النارِ النامصةِ وبئسَ المصيرْ، ومعها الكاسياتُ العارياتُ …
في إطار المد المساند للحق الفلسطيني ومنذ فوران طوفان الأقصى ثم الحرب على غزة، ما يزال “الملتقى العربي لشعر المقاومة” بإدارة الصحفي الشاعر عادل الهمامي، …
هذا النص الشعري يقدّم لوحة شعرية حية عن الوطن والشعب والتاريخ، حيث يمتزج الحزن على ما فُقد بالاحتفاء بما تحقق من نهوض وتجدد. يبدأ النص …
هذا النص الشعري يتنفس بوتيرة تأملية حالمية، حيث تمتزج الذاكرة باللحظة الراهنة، وتتداخل الرموز مع الصور الحسية لتشكل فضاء شعوريًا متسعًا. يتحرك النص بين الصمت …
أرهقه الصعود،كلما علا،علاه طود،كلما رمى ورامى،راماه الجنود. شاعرٌ يعاند الفنا،يلدّ،شاعرٌ مداده يريد،حين غمّه الرماد،ظنه العساكر ردى،وربما ردى الشهيد،ربما أراد،لم يمت لأنه يريد. هل تلفّت الزمان …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.