قصيدة النثر أو الشعر المنثور هي قطعة نثر، غير موزونة وتأتي القافية فيها في مناطق مختلفة من الابيات وأحياناً تكون غير مقفاة، تحمل صورًا ومعاني شاعرية وأغلبها تكون ذات موضوع واحد.
يستوي عندي الثلج والنار كلاهما يلسع أطرافي.. يستوي عندي الحبر والدم كلاهما ينزف من أثر الوجع.. لا… لست أنا من يستوي عنده الحب والحرب… في …
تَهْطِلُ مِنْ فَمِ العَتَمَةِ مُمَزَّقَةَ السِّرَابِيلِ.. انْتِظَارَاتٌ، عَلَى بَابِ الْمَعْنَى.. سَأُطلِقُ، كَوَابِيسَ صَبْرِي مِنْ أَقْفَاصِ التَّأْهِيلِ، سَأَرْتُقُ، عَرَاءَ الْغَابَةِ بِضَوْضَاءِ الْفَرَاغِ.. بِأَشْلَاءِ أَشْبَاحِهِ الضَّالِعَةِ فِي …
تَدُسِّينَ بَيْنَ خِصْلَاتِ الْمَسَافَةِ، هَوَاجِسًا.. يُهَسْتِرُهَا نَزْغٌ عَابِرٌ.. مِن تَلاَفِيفِ الدَّمْعِ إِلَى أَتْلاَمِ العَذَابِ أَفَانِينُ اخْتِرَاقٍ لِيَبَسِ الْغِوَايَةِ شُقُوقٌ فِي بَتَلاَتِ الصَّمْتِ طَمَثُ كَلاَمِكِ يُئِنُ …
أجنحة منبسطة تطير في علو منخفض تجمدت فجأة تذكرت ما تركته من ريش وديعة بين الأقفاص… نهد مترمل طاعن في الحزن أُطلق اليوم سراحه المشروط …
لن نلتقي لأن في لقاءنا سيشتعل لهيب الرجفة الأولى من أناملنا ستولد من نظراتنا سهام عشق صادقة لن نلتقي لأن القدر سيغضب علينا ويرسم بداية …
أَضحَكُ بسَقطَةِ الجُرح، على جَسدِ الحَدس.. جِدُّ مَنثُورِ الوِجدان أنا.. كيف لهذا البترِ الجافِّ، أن يَعِيَ براري الكيان..! حيث كثبان الكَمَد تُشهر سيوفها في وجه …
المَوتُ يَفقَهُنا الآن، بكلِّ لهجاتِ اللّه.. في الأفق السقيم، يُحاكُ، ڨرافيتٌ تابوتيُّ الحرف لا يمسهُ لُغوب.. لورداتٌ فوق الدماء يمزقون الوجود بين أنياب التيه.. إنحدار …
أجلس ككل عشية أشرب الشاي مع قلبي الوحيد نتبادل أطراف الحديث نحكي ونعيد تأتي أمام ناظري باقة ورد أحمر كنت قد وضعتها في مزهرية بلورية …
عَلى امتدادِ شَواطئي جَدلتْ ضَفائرها أنامل لَهفة حَرّى تَدلت فَوقَ أغصان الخيال هنا مخاض الحلم أينع كان في الغيب اغتباطك ذاكَ رحمٌ دافئ اذ يحتويك …
زُقاق يُعششُ في رأسي أعينه مرشوقة في وجهي أشعر أنّ الزقاق صُنع لأجلي قلوب أبوابها مؤصدة لا أقوى على فتحها إنّها أبواب مغلقة، وراءها أسرار، أعين مترصدة تُفتح عندما أُغلق على فؤادي كل مساء في …
ثمة غَبش يَقُدُّ الخلايا.. يتسربل، بِنُوتات ضَلَّت طريقها ينتظر، قظم راء الحرب.. يستجدي، اقتلاع عين الوعد.. ثمة مناخ يقتحم الضباب.. يعيرنا طيفا، ويسلبنا موتا.. رتقا …
على الرصيف تغازل أضواء الشارع السيارات الرياضية ونفوس مختنقة تمشي على رصيف مختنق حتى ترتدي الشمس رداء النوم وتنام بين أحضان الجبال معلنة غربتي تأتي …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.