254 على كتفيّ تحط وجوه وأشرطة.تضج الوجوه ظلاما.أعبئها عنبا وخزامى،وأرتقب الخفقان. فلا الطير ينبض فيها،ولا الطل بالأقحوان يوشحها. وجوه كلوح خلامن فواصل أو نقطة. ولا شيء فيهايضمد هسهسة الريح في جسدي. تجرجرني الريح بين مسالكهادون ظل يرافقني. أفتش بين المسالكعن سروال،فيطالعنيدفتر ظمأته المسافات والصبوات. وبعض شتائل من صندلجف باطنه،وظليم يفر حسيرا،ولا ريش أو بيض أغناه. أضيق بثرثرة العابرين،أصافح بوح الوجوه،فتصخب ألسنة الملح في شفتيّ. تجرح ألسنة الملح وجهي،ولا غافق اليوميرفعني عن رحاه. ولا دمعة المجدليةتغرق أفئدة الريحكيما تزيح ذهولي. تسيرني الريحبين قلاع الحموضةدون غبوق به أرتوي،أو “براق” يضم يدي. على وجه “بنت لكيز1“ذرى الليل أحلامه يا “براق”،ووشحها باللهاث. وكنت ندهتك مذ أمد يا “براق”لأجل السرى،فاحتجبت ونجمي خبا. فهلا طويت المدى يا “براق”لأجل يدي،أم تراك كفاك الجوىعن حضوني؟؟؟ بنت لكيز: هي ليلى بنت لكيز، وابنة عم البراق بن روحان وحبيبته. أَسَرَها أمير فارسي رغبة في أن يتزوجها، فرفضت واستنجدت بالبراق، وكان خارج القبيلة فهبّ لنجدتها وتزوجها. ↩︎ الشاعرة هادية السالمي دجبي