59 حَبِيبٌ لِقَلْبِ المُؤْمِنِينَ وَمَفْخَرُ وَفِي حُبِّهِ بَدْرٌ مِنَ النُّورِ يَبْهَرُ نَبِيٌّ لَهُ مَجْدٌ عَلَى الْغَيْبِ قَدْ بَدَا وَدَرْبٌ مِنَ الْإِسْلَامِ بِالْعِزِّ مُثْمِرُ لَهُ الحَقُّ فِي قَوْلٍ وَفِي كُلِّ مُنْطَلَقْ فَإِنْ جَارَ حُكْمٌ فَالشَّرِيعَةُ تَعْمُرُ أَمِيْنٌ إِذَا نَادَيْتَهُ كَانَ سَيِّدًا وَفِي صَفِّهِ الْأَمْنُ الَّذِي لَيْسَ يُهْدَرُ لَهُ هِمَّةٌ تَعْلُو السَّمَاءَ وَنَجْمَهَا يُزِيْحُ غُيُوْمَ الْجَهْلِ حِيْنَ يُبَشِّرُ فَأَخْلَاقُهُ كَالْغَيْثِ يَهْمِي بِنَفْعِهِإِذَا سَاءَتِ الدُّنْيَا وَجَاءَتْ فَتَسْفِرُ بِهِ الْأَرْضُ أَزْهَتْ بَعْدَ جَهْلٍ وَغَفْلَةٍفَكَمْ مِنْ سِجَالٍ بِالْهُدَى مَا تَكَبَّرُوا سَقَى اللهُ قَبْرًا طَابَ فِيْهِ مَقَامُهُلِيَلْقَى هُنَاكَ الْخَيْرَ وَالنُّورَ مُتَّصِلُ فَأَعْظَمُ مَا يُتْلَى عَلَى الْكَوْنِ نُورُهُوَمَجْدٌ مِنَ التَّارِيْخِ بِالْحُبِّ يُذْكَرُ شَفِيْعٌ لَهُ حَوْضٌ كَرِيمٌ وَرَايَةٌوَفِي مَوْقِفِ التَّفْرِيْقِ يُسْقَى وَيُكْبَرُ بِهِ قَامَتِ الدَّنْيَا عَلَى الْعَدْلِ وَالنَّهْيِوَعَادَتْ مَوَازِينُ الْحَيَاةِ وَتَنْصِرُ عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ مَا هَبَّتِ الصَّبَاوَنُزْجِيْ إِلَيْهِ الْعِطْرَ مِمَّا نُخَفِّرُ ** اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا ونبينا ومولانا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين “ الشاعر والكاتب محمود محمد ربيع