981 يستعد مسرح السامر العريق بكورنيش النيل بالعجوزة ـ القاهرة.. لاستضافة حدث ثقافي وفني استثنائي، حيث يقدم “صالون أرض الذهب” للإعلامية الإذاعية أ. مرفت طاهر ندوته المرتقبة تحت عنوان “الفن رسالة تسامح وسلام”. تأتي هذه الندوة في توقيت بالغ الأهمية، مؤكدة على الدور المحوري للقوى الناعمة في بناء جسور التواصل بين الشعوب ونبذ التعصب. من المقرر أن تُقام الندوة يوم السبت الموافق 20 ديسمبر 2025 في تمام الساعة الخامسة مساءً، لتكون منارة تجمع نخبة من المفكرين والفنانين والإعلاميين لمناقشة كيفية تحويل الإبداع الفني إلى لغة عالمية يفهمها الجميع، وتتجاوز الحواجز اللغوية والثقافية والعرقية. نجوم الندوة وتنوع الرسائلتتميزالندوة بتشكيلة رائعة ومتنوعة من النجوم الذين يمثلون أبعاداً مختلفة للفن والعمل العام، مما يعد الجمهور بتجربة حوارية ثرية وعميقة:د. عبد الحميد يحيي: بصفته أحد النماذج الفكرية، سيُسلط الضوء على الأساس النظري والفلسفي لدور الفن في تهذيب الروح ونشر قيم السلام والتسامح المجتمعي.المنشد الملحن السوري أحمد سليمان: سيقدم رؤية فنية من قلب الموسيقى والإنشاد، مستعرضاً كيف يمكن للنغم والكلمة أن يصبحا أداة فعالة لمقاومة الكراهية وإحلال المحبة محلها.الفنانة إيمان العسيلي والفنانة كارما: تمثلان الجانب التشكيلي والأدائي، حيث من المتوقع أن تشاركا بخبراتهما حول كيفية ترجمة المشاعر الإنسانية النبيلة، كالتسامح والتعايش، إلى أعمال فنية مؤثرة.د. شافعي شيخ ادريس (عازف الكمان): يقدم الجانب الموسيقي العملي، حيث يُتوقع أن يعزف على وتر الإنسانية، مبرهناً على أن الموسيقى – خاصة الكمان الحساس – هي أقوى أدوات التعبير عن السلام الداخلي والمجتمعي. الفن.. سفير الإنسانيةإن رسالة “الفن رسالة تسامح وسلام” هي أكثر من مجرد عنوان؛ إنها دعوة للتفكير في الفن كضرورة حضارية وليس مجرد ترفيه. فالفن، بأشكاله المتعددة من موسيقى ورسم وأداء، يملك القدرة الفريدة على اختراق القلوب والعقول، وتعريف الإنسان بالآخر المختلف عنه بطريقة ودودة ومباشرة، مما يقلل من سوء الفهم ويؤسس للقبول المتبادل.في زمن تزداد فيه الانقسامات، يظل الفن هو القاسم المشترك الوحيد الذي يمكن أن يُوحدنا تحت راية الجمال والإبداع، ليذكرنا بأن الإنسانية أكبر من أي حدود أو اختلافات.ندعو الجمهور المهتم بالفن والثقافة وقضايا السلام لحضور هذه الندوة القيمة والاستماع إلى رؤى نخبة من المبدعين الذين يؤمنون بقوة الفن كجسر لا يهدم، بل يبني ويصلح ما أفسدته الصراعات. بقلم الشاعر محمد المصري