144 أنتِ البهاءُ، أنتِ النور! أنتِ ملاكٌ ملأَ البلاد. قلبكِ حبّ، وجهكِ فجر، وعيناكِ كونٌ، وصوتكِ عذبٌ يُذيب العناء. أنتِ البهاءُ… لا، بل أنتِ الأمان. عظيمةٌ كأنّكِ خُلِقتِ من صفاء الجِنان. وددتُ لو أسكندفءَ قلبكِطول الحياة،وددتُ لو أُهديعمري لعينيكِ. وددتُ لو أنحنيإجلالًا لقدركِفي كل آن،ووددتُ لو أحياتحت خطاكِبطول الزمان. وحين ناديتكِبكل اشتياقي،وبفيض الحنان،أجابتني برِقّة: «يا بُنيّ…» أدركتُأنّ هذا الحبلم يكن حكاية غرام،بل أمي،أوّلُ حبّ،وأصدقُ عشقٍسكن قلبي. الشاعر والكاتب وليد سرنان