الصفحة الرئيسية تظاهرات تعنى بالمطالعة وادي مليز: برامج متنوّعة خلال فعاليات الدورة 34 لـ”الأيام الوطنية للمطالعة والمعلومات”

وادي مليز: برامج متنوّعة خلال فعاليات الدورة 34 لـ”الأيام الوطنية للمطالعة والمعلومات”

153 مشاهدات 2 دقائق اقرأ

تعيش المكتبات العمومية القارّة والمتنقلة بكامل جهات البلاد خلال الفترة من 15 أفريل الجاري إلى 15 ماي القادم على إيقاع فعاليات الدورة 34 لـ”الأيام الوطنية للمطالعة والمعلومات” التي تنظمها تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية إدارة المطالعة العمومية بالإدارة العامة للكتاب، وذلك تحت شعار “المكتبات العمومية: عدالة ثقافية ومجتمع يقرأ”.

وسيتم تجسيم معاني هذا الشعار من خلال مجموعة من التظاهرات المحفزة على المطالعة تستهدف كل المواطنين من مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية بالوسطين الحضري والريفي، وتكريسًا لمبدأ ثقافة القرب كمبدأ دستوري، وبما يؤكد أن المكتبات العمومية ركيزة أساسية في بناء مجتمع المعرفة، كما أنها الأداة الأكثر ديمقراطية لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع فئات المجتمع بغض النظر عن مستواهم الاقتصادي أو الاجتماعي، ذلك أن المكتبة العمومية هي فضاء شامل للإدماج والتمكين من خلال توفير المعلومة المجانية والخدمات الرقمية للجميع.

وفي هذا الإطار، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات العمومية وهياكل المجتمع المدني، وتكريسًا لأهداف “الأيام الوطنية للمطالعة والمعلومات”، أعدّت المكتبة العمومية بوادي مليز، وبإدارة الأستاذ محي الدين الاينوبلي، برنامجًا محليًا متنوّع الفقرات، ويتوجّه بمادته ومحتواه لكل الفئات الاجتماعية والشرائح العمرية بما يطوّر ذواتهم ويؤمّن مشاركتهم الفاعلة في بناء مجتمعهم المحلي، وبما يضمن وصول المعرفة إلى الفئات الأكثر احتياجًا مما يقلّص الفجوة الثقافية ويحقق العدالة اللامركزية.

ومن خلال البرنامج المقترح من المكتبة العمومية بوادي مليز، والذي تركّز أغلب فقراته على تثمين التراث المحلي تزامنًا مع الاحتفال بشهر التراث، وخاصة من خلال تثمين الموقع الأثري ومتحف “شمتو”، ستتميز فقرات هذا البرنامج بتوظيف التكنولوجيات الحديثة للتشجيع على المطالعة والولوج الإلكتروني الرقمي إلى عالم الكتاب، إلى جانب التنسيق مع المكتبة المتنقلة بالجهة لضمان وصول الكتاب والمعرفة عامة للقارئ في كل مكان من معتمدية وادي مليز.

كما تسعى المكتبة إلى تركيز نوادٍ تنشيطية قارّة ذات صلة بالمعرفة، على غرار “مختبر التاريخ” والذي سيهتم بالتعريف بمميزات وأهمية المشاركة الفعّالة للجهة في الحركة الوطنية التحررية، إلى جانب الحرص من خلال هذه التظاهرة على استقطاب الشباب عبر منصات تفاعلية وتيسير نفاذهم للمعلومة من خلال خدمات مكتبية مبتكرة باستغلال وتوظيف آليات الذكاء الاصطناعي، وبما يتماشى مع تطلعاتهم التقنية.

كما ستحرص المكتبة من خلال تظاهراتها ذات الصلة بالمطالعة والمعلومات على دعم مشاركة المرأة بالوسط الريفي في الفعل الثقافي إنتاجًا واستفادة، من خلال برمجة أنشطة ثقافية ذات صلة بالكتاب لفائدتها، وبما يضمن وصول الخدمات الثقافية والفنية إلى التجمعات النسائية في الأرياف، إلى جانب فتح منابر حوارية لإرساء ثقافة الحوار المجتمعي من خلال تنظيم ملتقيات للنقاش حول القضايا الراهنة، مما يضمن المشاركة الفعّالة لكل الفئات، وعبر بناء شراكات مع الجمعيات والمؤسسات التربوية لجعل مكتبة وادي مليز مركزًا محليًا للتبادل الفكري في محيطها.

بقلم / أميرة قارشي

نشرها الصحافي منصف الكريمي

  • إعلامي تونسي
    كاهية مدير المؤسسات والتظاهرات الثقافية وعضو خلية المهرجانات الصيفية بالمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بجندوبة مكلف بالاتصال والاعلام

اقرأ أيضا

أترك تعليقا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.