الصفحة الرئيسية قصيدة النثر هدى حجاجي أحمد/مصر: تقدّم نصّا بعنوان “الأجراس”

هدى حجاجي أحمد/مصر: تقدّم نصّا بعنوان “الأجراس”

15 مشاهدات 0 دقائق اقرأ

في شطآنِ صمتك
يحدثُ الأبد،
لا كمعجزة،
بل كاعتيادٍ موجِع
على الغياب.

ثمّة نهارات
تبدأ فقط
كي تموت معها الأشياء،
كأن الضوء
يوقّع وصيّته
قبل أن يدخل النافذة.

الحضنُ
الذي منحتَني إيّاه ذات شتاء
صار الآن حديقة؛
تنبت فيها الذكرى
كلما مرّ الحنين
حافيًا.

لديّ دلفينٌ قطنيّ،
أضمّه كلّ ليلة
وأحدّثه عنك،
عن كيف يحدث
أن نسرق البحر
لنكتب
قصةَ عشق
لا تجيد السباحة في النسيان.

الأيّام مريضةٌ بي،
تتقيّح نهاراتُها بالعتمة،
وتقرع الأجراس في داخلي
لا لتوقظني،
بل
لتتأكد
أن القلب
ما زال هنا.

الكاتبة والروائية ھدى حجاجي أحمد

  • كاتبة وروائية مصرية
    هويدا حجاجي أحمد كاتبة وروائية مصرية كاتبة وروائية مصرية تُعنى بالأدب الوجداني والدراما الواقعية، وتتميّز أعمالها بعمق إنساني ولغة شاعرية تمزج بين الرمز والعاطفة. قدّمت مجموعة من الأعمال القصصية من بينها «سيدة الياسمين» ضمن مجموعتها الكاملة، إضافة إلى نصوص رمزية وتأملية مثل «وجه لا يُرى إلا في الهدوء» و«حين تهدأ الفكرة». تلامس كتاباتها قضايا الإنسان والذاكرة والحب والصمت، وتقدّم رؤى سردية تنبض بالحسّ الأنثوي والنَفَس الفلسفي. ظهرت نصوصها في منصّات أدبية متعددة، وتواصل بناء مشروعها السردي بخطى ثابتة، طامحة إلى ترك بصمتها المميّزة في المشهد الأدبي المعاصر.

اقرأ أيضا

أترك تعليقا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.