83 تحضُرُني والشّمس تقترب من مرفئها أغنية على شفاه الموج زهر نغماتها. وغيمة في كفّها ملح وطوق صَدِئٌ، تخبز أجنحةَ نحلةٍ قناديلَ لطفلة تفتّش لها عن عطر به ترى. تقول: غابات السّماء ما بها مختبأ وأنت يا غزّة للمعطوب بلسم. فهل على قوسك لي متّكأ؟ هذه يا غزّة أقراطي، تفيض نغماتها على وجه جدائلي وفي المدى. وإنّني اخترتك مسرى لعبيرها. تحضُرُنيوالشّمس تقترب من مرفئهاأسئلةفي جسد الماءشجونها.لا شجر اللّوزيعطّرصرير ريحها،ولا غصون التّوتتمحو أوجاعها.تطوف من زرع إلى زرعولا زرععليها يلقى دثاره.تجول من باب إلى بابولا باب يجيرها.تمضي في رحلتها،كأنّما تفرّمن قيظ السّرابنحو خيليستدرّرُطَبَ السّماء. يحضُرُنيوالشّمس تقترب من مرفئهاعطر قميصوهب الذّئبَمفاتيحَ رجاءومدارجَ.وبين كفّيَّيمور وجه هند،تتنازع النّهورأحماله،لئلاّ تتعثر… الشاعرة هادية السالمي دجبي