422 صَخُوبًا يُطل عليَّ رداؤكِمن شُرُفات الهشاشة والشجن.ووجهكِ يهطل آهًا وأسئلة.يُطالعني بلظى البرتقالوفيض مَدامعه. وللبرتقال إذا ما شكاصَخب ومناحات مجمرة.وما في الرمال خِضاب ومدفأة،وما في السماء جناح ومائدة. تقصّد – من شوقه – البرتقالوما طبّبته يد الشوق لما اشتكى.وها قد تشربتِ منه الوجيفوعطر مداخنه. صَخُوبًا يُطل عليَّ رداؤكِمن شُرُفات الهشاشة والشجن. ويحضُرني نقل “كلحبة العرنيلوقع النبال على البلدة” (*).فيغتال وجه مجازيهطول جماري الصرِيمبكرّاثه النزع… ويرتشف العصف كأسيوزهور أغنيتي.وهذي المرايا ترعبنيبضباب بلا زمن. بأعيُنها، سنبُلات بلا دسَم.وفيها شُجيرَات غار بلا ورق… يحدثني الغارعن شهقات أكاليلهومواجعه.يقول:“تهَيَّف وجهيوزمّلني الهيف…هنا كنتُمذ شهق القمر. ولازلْتُ ألثُم وجه الرمالوقد ضعُف النظر.هنا، لا أزالأهيم ببلُّوطَةيرتوي بمدامعها جسدي. ولا زلتُأَضفِر من شجنيورقًا تتعجب من نورهِ المحن…” (*) اقتباس من “كلحبة العرني” في وصف أثر النبال في جسد فرسه إثر إغارة عليها._ البلدة: وسط الصدر من الفرس. الشاعرة هادية السالمي دجبي