75 حين يأخذني الحنينُ إلى الوراء، يشتاق إليك النبضُ ويأخذني إلى القلبِ فينادي: يا من سكنتَ الفؤاد، أعشقك بجنون، يا من أدمعتَ العينَ وسكنتَ الجفون. لا أعلم يا سيّدَ الرجال كيف احتللتَ عرشَ قلبي، فأصبح بكَ مفتون. وبين الماضي والحاضر، وبين القدر والذكريات التي نركض خلفها ونسير خلف الأمنيات، وبين ثنايا القلبالذي أوهمنا بالحب،وظللنا نقطع المسافاتمن رحلةٍ مع الزمن، نعانق فيها الخيالونغفو بينه وبينعالم الأحلام، وإلى واقعٍ أشمّ فيهرائحةَ عطرك،فيذيبني شوقًا وحنينًا، وتسقط من عينيدموعُ الفرح. يا من سكنتَ مدينتيوتخطّيتَ أسوارها،أعشقك وأشتاق إليكبجنون. والقلب حين يشتاقلا يحيا ولا يحنّ لسواك. الشاعرة نعيمة الطياري