9 أفلَ الظلامُ فقُل لِليلي ودّعِ قد هدَّ حِملي مَضجعي وتوجُّعي ما زال يُسرفُ في قتالي عابثاً ويصُدُّ نورَ الضوءِ خَلفَ الأضلعِ كم ليلةٍ عانقتُ فيها مَوجهُ وسهرتُ أرسو والرّجاءُ بمَشرعي ما كنتُ واهمةً بليلِ صبابةٍ لكنْ أتت سُحبُ البكاءِ بمَدمعي كُنا رفيقَي كبرياءٍ في الهوى والليلُ يهمسُ كالبحارِ بمَسمَعي نطوي فضاءَ الأفقِ في سمراتناوأبُثُّ شجوي والشقاءُ بمَوقِعي قد كان يهمسُ لي لِقاءٌ قادمٌفأذوبُ عِشقاً في الغرامِ المُمْتِعِ كالشّعرِ داعبهُ النسيمُ برِقّةٍأنستْ فؤادي في المَضيقِ الأوجَعِ يا ليلُ مَهلاً لا تُرِحْ ذا مركبيما زال جفني في الحياءِ بمَنزعي جُرحي يُنادي والتجاهلُ داءهُوالآن أبحثُ عن شِفاءِ المَوجِعِ يا ليلُ مَهلاً، أينَ مَوْثِقُ عهدِنا؟أم صارَ حُلمي كالسّرابِ المخدعِ؟ صِرنا غريبينِ اعتزلنا شطَّنابعد العهودِ وطولِ عُمرٍ أطمَعِ يا نورُ فجري إتَّئِد لي بُرهةًأطوي جِراحي في مَكانٍ أمنَعِ سأجُرُّ خلفي صَفحةً مَطويّةًفأنا بإحساسي لهُ لا أدّعي الشاعرة نجوى النوي بن أحمد