172 جلسنا نبتغي سكنا بحقل مد أفنانا بنفس تلتقي فرحا سكونا غاب أزمانا أطل بوجهه وجلا بقلب كان ولهانا بفيه ظل يرتجف وعين تخفي أشجانا وشعر صار ينهمرويعزف في ألحانا وأهفو حين أسمعه وأروي منه عطشانا وأني فيه ملهمة وهذا الحب أغرانا يطل برأسه ثملا أصيح السر قد بان لعمري قد بدا طفلاأضاع البيت عنوانا أشحت بوجهي عنهوعنه كتمت أحزانا بقلم الشاعرة منصورة عمر