الصفحة الرئيسية قصيدة النثر منصورة عمر/ليبيا: تقدّم قصيدة نثرية بعنوان “قمري المعنّى”

منصورة عمر/ليبيا: تقدّم قصيدة نثرية بعنوان “قمري المعنّى”

ترجمة للغة الفرنسية بقلم الأستاذة أليفة لزرق

143 مشاهدات 1 دقائق اقرأ

تسافر بي غيمة
كل ليلة للقمر

أجده في انتظاري
يزهو بحضوري

ويسعد بملاقاتي
أتلالأ بنوره

وأتوهج بلقائه
يفتح لي عالمًا جديدًا

يمسح غبار أيامي
وما علق بجنبات قلبي

يكسوني ثوب الحب
ويغمرني بماء الود

يتعهد بإحاطتي
يتلو على مسامعي قصيدة

تربكني
وتزلزلني

وتسعدني
يخبرني بأن وجهي صفحة لجين

وأن فضة نوره مستمد مني
يسامرني

يهدهدني بحكاياه
يحدثني حديثًا لا ينتهي

حتى أغرق في الأمان
وكل ليلة تسافر بي غيمة

Chaque nuit, un nuage m’emporte

Chaque nuit vers la lune
Je la trouve qui m’attend

Fière de ma présence
Heureuse de me rencontrer

Je scintille de sa lumière
Et je m’embrase de sa rencontre

Elle m’ouvre un monde nouveau
Balaye la poussière de mes jours

Et ce qui s’est accroché aux recoins de mon cœur
Elle me revêt de l’habit de l’amour

Et m’enveloppe de l’eau de l’affection
Elle promet de m’entourer

Me récite à l’oreille un poème
Qui me bouleverse

Me fait trembler
Et me comble de joie

Elle me dit que mon visage est une page d’argent
Et que l’éclat de sa lumière est puisé en moi

Elle me tient compagnie
M’apaise de ses récits

Me parle sans fin
Jusqu’à ce que je me noie dans la sécurité

Et chaque nuit, un nuage m’emporte

الشاعرة منصورة عمر

  • شاعرة ليبية
    منصورة عمر، من مدينة بنغازي بشرق ليبيا، متحصّلة على بكالوريوس في الرياضيات من جامعة قاريونس. إلى جانب تكوينها العلمي، رافقها شغف مبكّر بالأدب والشعر والفن، تجلّى منذ المرحلة الابتدائية في مشاركات ونشاطات متعدّدة، وتكرّس في المرحلة الإعدادية من خلال المسرح المدرسي حيث نالت جائزة أفضل أداء تمثيلي، إضافة إلى فوزها بجائزة أفضل كتابة مسرحية في مسابقات أدبية لاحقة. واصلت حضورها الثقافي خلال سنوات الجامعة، قبل أن تعمل معلمة رياضيات بالمرحلتين الإعدادية والثانوية. غير أنّ القيود الاجتماعية والعادات السائدة حالت دون مواصلة هواياتها الإبداعية، ما أدّى إلى ابتعادها عن الحراك الثقافي، مع بقاء الشغف حيًّا في الذاكرة والوجدان.

اقرأ أيضا

أترك تعليقا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.