الصفحة الرئيسية قصيدة النثر منصورة عمر تهدي فصول الرواية للمشّائين!!

منصورة عمر تهدي فصول الرواية للمشّائين!!

1K مشاهدات 0 دقائق اقرأ

بحر ورمل ومحار مكسور

وأقدام منهوكة

أنهكها خطب وخطب

حدَّ التلاشي

أنهكها زمن وزمن

وما أضاعت درب التلاقي

يا لزمن قُدّ من الألم!

زمن متأرجح بين اليأس والأمل

ورغم الصعاب

التقت على ضفتيه أمانينا

وتسألنِي كيف وصلنا؟

وكيف اهتدينا لذي المكان؟

ونحن من تخيّرنا

نحن من رفعنا التحدّي

وألقينا بمرساتنا

فعرفتنا الطريق

ومشينا

نخطّ فصول الرواية

فصلا فصلا

بحبر الأمل من مقلتيَّ

وقبس الإصرار في عينيكَ

وأهديناها لكل عشاق القمر

وإلى المشّائين

على درب الحياة العصيبة.

  • شاعرة ليبية
    منصورة عمر، من مدينة بنغازي بشرق ليبيا، متحصّلة على بكالوريوس في الرياضيات من جامعة قاريونس. إلى جانب تكوينها العلمي، رافقها شغف مبكّر بالأدب والشعر والفن، تجلّى منذ المرحلة الابتدائية في مشاركات ونشاطات متعدّدة، وتكرّس في المرحلة الإعدادية من خلال المسرح المدرسي حيث نالت جائزة أفضل أداء تمثيلي، إضافة إلى فوزها بجائزة أفضل كتابة مسرحية في مسابقات أدبية لاحقة. واصلت حضورها الثقافي خلال سنوات الجامعة، قبل أن تعمل معلمة رياضيات بالمرحلتين الإعدادية والثانوية. غير أنّ القيود الاجتماعية والعادات السائدة حالت دون مواصلة هواياتها الإبداعية، ما أدّى إلى ابتعادها عن الحراك الثقافي، مع بقاء الشغف حيًّا في الذاكرة والوجدان.

اقرأ أيضا

أترك تعليقا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.