الصفحة الرئيسية قصيدة النثر مصطفى الصميدي | اليمن:  يقدّم نصّا بعنوان “ندْأَةُ الأُفق”

مصطفى الصميدي | اليمن:  يقدّم نصّا بعنوان “ندْأَةُ الأُفق”

ترجمة: مصطفى عبدالملك الصميدي

58 مشاهدات 1 دقائق اقرأ

قرصٌ ذهبيٌّ مُكتمل،
على ناصيةِ الجبل أمامي،
شيئاً فشيئاً إلى الأُفُول،
والآن…
يا لِندأة الغروب!
كما لو أنّ البحر يمُور ناراً،
واللهب انعكاساً في مداه الأقصى،
أو كأنه سقطَ على خريفٍ كبير؛
فأضاءتِ الأوراقُ أُُفْقَه الأعلى
بمرآةِ الأرجوان.

لِعينيَّ شُرفة تخزن الألوان،
من وجههِ العسجد أصيغُ قنديلاً،
ومن ألوانِ الشفق محابرَ رسمٍ
ليس كمِثلها…
إذا ما خيَّمَ الليل كثيفاً،
علَّقتُه فوق طاولة الفنون،
لأرى إلى أين ذاهبٌ بي ضوءه
في عالم الإلهام.

لِفِرشاتي
ما اِدَّخرتُ مِنْ ألوان،
أُفرِغها لِنقشِ ندأَة الشروق؛
كي أُبقِي الجمَال حياً
في دمي.

Horizon’s Glow

A full golden orb
on the mountaintop,
slowly sinking from sight.
And now—what an afterglow!
As if the sea itself is surging with fire,
and its flames mirror the farthest reach,
As if it has fallen upon a stretched autumn,
causing the leaves to light up its high horizon
with a violet‐tinged reflection.

My eyes have a veranda that stores hues.
From its golden face, I shape a lantern,
from the tones of twilight, I fashion
inks for paintings unlike any other.
When night descends, deep and dark,
I hang it above my art table
to see where its light will guide me
in the realm of the Muse.

My brushes harbor
what I have treasured of colors
to spill and inscribe the sunrise glow,
so beauty may remain alive
within my veins.

الباحث والشاعر اليمني مصطفى عبد الملك الصميدي

  • شاعر، ناثر، هايكويست، مترجم أدب يمني
    ماجستير أداب، ترجمة شاعر، ناثر، هايكويست، مترجم أدب مكان الإقامة اليمن

اقرأ أيضا

أترك تعليقا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.