396 شاعر أعاقر الوجد، وأُنثر سحر التجلي والمعاني الوليدة. أُناجي الحرف ألوانا، وأعصر من القلب أشعارا فريدة. أنبش ضياء الكلم، وأرنو إلى النور والقوافي المجيدة. وبين مروج النظم، أشدو بالألحان والحياة الغريدة. وأسقي حروفي شهدًا،لأهديها للسّمار أغنيات سعيدة. وإني أراني فارسا، سرجي الوزن والأبيات الحميدة. أسابق بالقول قولًا، وأجري بين الجداول أنهارا مديدة. وأنحت الصخر جبالا،لأرسو في جنات الخلود التليدة. بداية الصوت أنا،لمن رام الإبداع والفنون الجديدة. إن الشعر نبع الوجود،يروي النفوس ويزهر ورودا وجيدة. فدعني أعانق السلوة،وما تناثر من روحي العنيدة. وأرسم بالقلم انبعاثي،عند العزف في نهاياتي النشيدة. وإذا كتبت الشعر،فاشهد أنني متّ ثم بعثت مع القصيدة. الشاعر محمد هادي عون