82 بِقَدْرِ ما يُعطي وليس بِقَدْرِ ما يَأْخُذُ، ودِينُنا يَحُثُّنا على البَذْلِ والعَطاء. الإنسانُ عُنصرُ خيرٍ في مُجتَمَعِهِ. عُمُرُ الإنسانِ في هذه الحياةِ مَحْدودٌ، وقِيمةُ الإنسانِ الحقيقيِّ ضَوابِطُها التَّسامُحُ، واختلافُ القِيَمِ سببُهُ اختلافُ الجِهَةِ والمِنظارِ داخلَ الرُّوح. إذَنْ، مَفهومُ التَّسامُحِ هو العَفْوُ عندَ المَقْدِرَةِ، وعدمُ الإساءةِ، والسُّمُوُّ بالنَّفْسِ إلى مَكانةٍ أخلاقيّةٍ عالية. قِيمةُ التَّسامُحِ في الحَضارةِ سِمَةُ الإسلام. مَفهومُ التَّسامُحِ أحدُ مَفاهيمِ إثارةٍ للجَدَلِ، والعملُ على ارتقاءِ مُسْتوى المَبْدَإِ الأخلاقيّ. وأثَرُ التَّسامُحِ في الحياةِ: العَفْوُ يكونُ من الصِّفَةِ التي نَجِدُها في مُجتَمَعٍ راقِي الفِكْر. الكاتب محمد الزيتوني لعماري