65 التَّوفيرُ والإحساسُ بالأمانِ لدى الطِّفلِ ضروريٌّ، يُساعِدُه على الشُّعورِ بالرّاحةِ دائمًا.. الطِّفلُ يحتاجُ إلى معرفةِ الفرقِ الجماعيِّ والفرديِّ في آنٍ واحدٍ بين الأطفال. هنا نلتجأُ إلى مهارةِ التَّواصُل… وهي مهمّةٌ لتطويرِ الثِّقةِ واحترامِ الذّات. وقواعدُ مهارةِ الطِّفلِ أن يتعلّمَ وينسجمَ لقضاءِ وقتٍ ممتعٍ.. وحين يُجيدُ الطِّفلُ مهارةَ التَّواصُلِ الفعّالِ يكونُ قادرًا على تفهُّمِ التَّعبيرِ ونقلِ المشاعرِ منها.. القراءة، الحديث، الغناء، إلى آخره. إذن نموُّ الطِّفلِ بين الأهلِ والمدرسةِ هو طريقُ المعرفة. اختيارُ بعضِ القصصِ والألعابِ الذكيّةِ تمكِّنه من متناقضاتِ الحياةِ اليوميّة. لذى يربطُ الأمُّ بين النَّشاطِ الزَّائدِ لديه واضطرابِ فرطِ الحركةِ وعدمِ الانتباه.. تشجيعُ الطِّفلِ على الرِّياضةِ شي مهمٌّ، تنظيمُ أوقاتِ النَّوم، البحثُ في المساعدةِ على شيءٍ ما، الجلوسُ أمامَ التِّلفازِ لوقتٍ محدَّد.. هنا سقفُ الطُّموحِ للطِّفلِ يكونُ ممتعَ الطِّفلِ حاسّةً من حواسِّ الدَّلال. يجبُ الحفاظُ عليه ومناقشته بأسلوبٍ ليِّن. الطِّفلُ لا يستطيعُ المكوثَ في مكانٍ واحدٍ، معظمُ ألعابه محطَّمة، فعلينا أن نرغِّبه للمطالعةِ واكتشافِ مبدأِ الحياة. الكاتب محمد الزيتوني لعماري