الصفحة الرئيسية قصيدة النثر محمد ضياء رميدة / تونس: نصّ بعنوان “خلايا اليقينيات”

محمد ضياء رميدة / تونس: نصّ بعنوان “خلايا اليقينيات”

1.1K مشاهدات 0 دقائق اقرأ

أَضحَكُ بسَقطَةِ الجُرح،
على جَسدِ الحَدس..
جِدُّ مَنثُورِ الوِجدان أنا..

كيف لهذا البترِ الجافِّ،
أن يَعِيَ براري الكيان..!
حيث كثبان الكَمَد
تُشهر سيوفها في وجه سِنَّورِ الحِسِّ..
ثمة طبيبُ ريبٍ في المعمعة،
يختلس خَلايا اليقينيات..
من الدِّماءِ الهاوية..!

“هوراكتي” يا وليدَ الصَّفوة..!
طِيني يَستجدي
بئرا عَمياءَ من الضوء..
كلُّ مَلاحمِ الغَيهبِ التي حَملها على كتفيهِ
استلبت وجوده،
من جُمجُمةِ المُثُلِ مُشَبَّعةِ الخواءِ
حتى أخمصيّ السَّعير..!

ها -أنَاهُ- على مُخيِّلةِ القصيدِ تطفو..
بِخشبِ المَجازِ،
في جِرابها،
فراخُ اللاَّوعي
وريشٌ مُتهاوٍ
من فينيقِ الدَّهشة..!

الشاعر محمد ضياء رميدة

  • شاعر تونسي
    محمد ضياء رميدة، شاعر متوج في عديد المحافل المحلية والوطنية، له عشرات المشاركات والمداخلات الشعرية في عدة محافل أدبية وثقافية، كما نشرت قصائده في تونس والعالم العربي، مدون مهتم بالقضايا الفكرية، وطالب لغة وآداب وحضارة عربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس.

اقرأ أيضا

أترك تعليقا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.