الصفحة الرئيسية خواطر فوزية البوبكري / تونس: تقدّم نصّا سرديا بعنوان”وردة وجزر”

فوزية البوبكري / تونس: تقدّم نصّا سرديا بعنوان”وردة وجزر”

7 مشاهدات 1 دقائق اقرأ

عيد الحب هذا العام ليس ككل عام!
فالسهول والجبال والأرض والسماء
تغنّي وترسم معنا أجمل الأحلام.

سرحت بخيالها،
ابتسمت وقالت:
لكنّ ذاك كان منذ أعوام!
زمن الحب والخيال والأوهام.
زمن مرّ،
هل تراك تذكر كم مرّت علينا من ليالٍ وأيام؟
تزوّجنا، وأنجبنا سلمى وعمر وعلاء.
أعباء
وأعباء
وأعباء.
وتاه الاحتفال بين الزحام.

عيد الحب؟ نسيت تاريخه،
هل يأتي قبل دخول المدارس أم بعد شهر الصيام؟
ابتسم وقال بكل حب وهيام:
هل حقًّا يا حب عمري ورفيقتي في كل الدروب
ترغبين في وردة ودبدوب؟
هل تضمنين أنّه لن يُنتف فروه، أو تُفقأ عينه،
فيضيع دمه بين القبائل والشعوب؟
عفوًا بل بين سلمى وعمر وعلاء!
لا تغضبي حبيبتي، سأجلب لك وردة حمراء،
وأعتذر عن الدبدوب، فنحن في زمن الغلاء.

ما رأيك حبيبتي بدل الدبدوب أشتري لك كيس برتقال أو حزمة جزر،…..
حبّة يقطين…..
أو حزمة من جرجير!
ولنقل للسيد فالنتاين تجديد وتغيير!!!

لا، لا تغضبي حبيبتي، فالعين بصيرة واليد قصيرة.
ألا يكفيك أنّي توّجتك على عرش أيامي طول العام أميرة؟.

الكاتبة فوزية البوبكري

  • كاتبة تونسية
    كاتبة تونسية من مواليد مدينة قليبية، حاصلة على شهادة البكالوريا سنة 1972 من معهد نابل. تنوّعت كتاباتها بين القصة والرواية، حيث صدر لها مجموعتها القصصية «لولا السواد ما كانت الأحلام بيضاء»، كما أصدرت روايتين هما «رسائل مؤجلة» و**«وعند الصباح لن تسكت شهرزاد»**. شاركت بنصوصها في عدة إصدارات جماعية في القصة القصيرة والشعر والخاطرة، وتستعد لإصدار روايتها الثالثة قريبًا، مؤكدة استمرار عطائها وحضورها في المشهد الأدبي التونسي.

اقرأ أيضا

أترك تعليقا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.