475 أنا ابنة الريحوسيدة العتمة حين تشعل الخطى أنوارهاأمشي على جمري بإصراروأغرس الندى في صخر أيامي الصلبة بلا انكسار قدريذاك المترف بالكبرياءالعصي على الانحناءلا يهادن العواصفولا يطلب رضا الغيمولا يساوم الشمس على شعاعها الحر كم حاولوا كسر جناحيكم شدوا حبالهم في ممرات دربيلكنني ظللت أحلقكأنني دعاء أم لا يعرف المنامأو حنين تراب للغروب حين يعانق الشفق قدري العنيدهو أنفاسي إذا ضاق الأفقهو صمتي حين ينطق بالحقيقة دون لغوهو جرحي الذي علمته أن يزهر ورداويعلق قصيدة على جدران العناد أنا لم أنكسربل اتكأت على ألسنة اللهبحتى صار جلدي وشاحا من الناروسرت حافية على شوك العمركي لا تقال عني: كانت ضعيفة هذا أناوهذا قدريفلا تلوموا الصخر إن أزهر فيه برعمرفض الذبولولا تعتبوا على امرأةكتبت اسمها على جبين الحياةانا هنا صامدة كشموخ الجبال الشاعرة غزلان حمدي