142 يُذَكِّرُنِي طُلُوعُ الزَّهْرِ دَهْرًا وَشَبَابًا ارْتَحَلَ فِي الْآفَاقِ عُمْرًا يُذَكِّرُنِي غُرُوبُ الشَّمْسِ دِفْئًا وَحَنِينًا لِمَاضٍ قَدْ أَمْسَى ذِكْرَى يُذَكِّرُنِي اللَّيْلُ أَنَّ لِلْحُبِّ عِطْرًا لا تَمْحُهُ الْأَيَّامُ وَهِيَ تَتْرَى يُذَكِّرُنِي الصُّبْحُ أَنَّ لِلْحُلْمِ فَجْرًا سَيَبْزُغُ حَتْمًا مِنْ بَعْدِ عُسْرَى .تَعَلَّمْتُ أَنَّ لِكُلِّ امْرِئٍ كَبْوَة وَأَنَّ مِنْ بَعْدِ عُسْرِهِ يُسْرَى تَعَلَّمْتُ أَنَّ حَيَاةً بِلا صَبْرٍ لا طَعْمَ فِيهَا وَلا عِبْرَة فَقِطَارُ الْعُمْرِ دَرْبُ عَطَاءٍفَطُوبَى لِمَنْ كَانَ لَهُ ذِكْرَى وَالْكَوْنُ جَمِيلٌ فَسِيحُ الْمَدَىفَلَا يَضِيقُ صَدْرِي بِكل حَسْرة الشاعر عماد الخذري