6 هٰذَا الْوَطَنُ وَذَاكَ الْحُبُّ وَضَّاحُ فِي الْقَلْبِ عِشْقٌ وَالْهَوَى فَوَّاحُ أَنَا الْعَرَبِيُّ إِذَا رَكِبْتُ الصِّعَابَ أَهِيمُ فِي دَرْبِهِ وَالْقَلْبُ نَضَّاحُ لِي شَوْقٌ لِمَجْدٍ تَلِيدٍ فَذَاكَ زَمَانٌ وَهٰذَا شِعْرِي المُبَاحُ لِي فَخْرٌ بِأَنِّي عَرَبِيٌّ لُغَتِي أَسْمُو بِهَا عِنْدَ كُلِّ بَوَاحُ سَلُوا التَّارِيخَ عَنْ مَجْدٍ وَعِزٍّ سَلُوا الْكُتُبَ كَمَا الْأَلْوَاحُ أَيَا سَائِلى عَنِ الْهَوَى لَا تَلُمْنِيفَحُبُّ الْوَطَنِ جَبَلٌ لَا يُزَاحُ فَوَطْنِي لَيْسَ غِطَاءً يُشْتَرَى أَوْ يُنْزَعُ أَبَدًا مِثْلَ الْوِشَاحُ فِي أَرْضِى زَيْتُونَةٌ غُرِسَتْ تَعْلُو بِالْخُصُوبَةِ وَالْكِفَاحُ اخْضَرَّتْ أَوْرَاقُهَا فَتَدَلَّى مِنْ غُصْنِهَا الْبَرَكَةُ وَالصَّلَاحُ يَا وَاقِفًا عَلَى الطَّلَلِ مَهْلًافَلَا بُكَاءَ الْيَوْمَ وَلَا نُوَاحُ مَا زَالَ فِي وَطْنِي خَيْرٌسَيَنْبُعُ مِنْ رَحِمِ ذَاكَ الصَّبَاحُ عُيُونُ الْمَهَا تَفِيضُ حُسْنًاوَعُيُونُ الْوَطَنِ حُبٌّ بَوَاحُ الشاعر عماد الخذري