66 أَلا يا مَلاكي، أَنتِ الحُبُّ الأَبدي مادامَ شَكُّكِ قائِماً فَلا لُومَ إنَّ الغَرامَ عَلى شَفا الجُنونِ وَأَنا الَّذي مَلَكَ الهَوى قَلبِي وَأَنتِ الَّتي تَملِكينَ عُنُوني لا تَظُنّي بِأنَّني أَستَسلمُ فَإِنَّني أَنا البَطَلُ المَجنونِ أَنا الَّذي يُحييهِ الهَوى وَيَميتُهُ وَأَنتِ الَّتي تُحييهِ وَتَميتُهُ بِجَفنِ سَأَظَلُّ أُحِبُّكِ حَتّى المَماتِ وَأَنتِ الَّتي سَتَظلينَ في قَلبي لا الأَيَّامَ! لا تُبعِديني إنِّي أَموتُ بِفِراقِكِ حَزينِ وَالعِشقُ يا هَذِهِ المَلاكُ قُرْبَةٌ إن لَم تَكوني قُربَها فَقَرِّبيني سَتُقابِلينَ غُروري وَعناديوسَوفَ تَعرِفينَ قَدرَ مَحبوبِكِ في قَلبيأَما واللهِ لا أَرضى بِغيرِكِفَتَمَلَّكي قَلبي وَلا تُبعِديني أَنتِ الحُبُّ الَّذي يُلهِبُ قَلبيوَلَو أَنَّ لي الدُنيا بِكُلِّ شَيءٍ لَبَخِلتُ بِهاإِن لَم أَجِدكِ فيها فَإِنَّ حُبَّكِ أَغلّى مِنَ الدُّنياوَأَنتِ الأَمانُ الَّذي يُزيلُ هَمّي أُحِبُّكِ حُبًّا لا يَنقَضيوَأَنتِ الحُبُّ الَّذي لا يَنقَضي عَهدُهُ الشاعر عصام أحمد الصامت