286 انتظرني…عند المحطة… قالت قصائدي قلت…أيّ المحطاتفكلّ المحطات مثقلة بالوعودوإني هناكلازلت أنتظر حلمًا لم يصل. قالت…كل أحلامك واهيةفأنت لم تنم جيدًاأنهكك الانتظار… أجلفحلم بدا… وحلم أفلوإني لأحلامك الأولى… بدل قلت…ما عدت أعرف نهج المحطةفأنا أهيم… منذ الأزلتثقلني حقائب الذكرىوقلم على ورق يشتعل قالت…انظر لتلك النجمة… هناك بعيدًاوانزل تحتها واقفًا… تستدلفأنا بانتظارك يا شاعريحلمًا جديدًا… عذب عسل قلت…تعوقني رؤيايفلا النجمة بانتولا أورقت أحرفي من أساي… كل الهزائم تثقلنيويثقلني ظل الرفاق… ظلفقد قسموا الكعكةولم يتركوا لي… ما به أقتات في الحلقات… مات الأملتحزبوا… تقوقعواواحتكروا الحرف في مجالس الذلوأحزاب المهانة… والزيفوالكلم الهجين الذي… لا يحتمل. قالت…ما شأنك أنت…دعها القذارة للقذارة… سلواصنع لك وطنًا في بديع الجمل فأنت النبي القديم الجديدلك الحرف سبحوالشعر من مفرداتك… هل فلا تترك الغرقىوأنقذ ما تبقى من الصابئينوعد بالمدائن… لأوطانها قالت قصائدي…أنت البطلوالحرب سجال… يوم لهم وباقي العمرأنت المخلد كل السجلاتستشهد… أنك… أنت السجل الشاعر عبد الرزاق البحري