79 لماذا… كلما أرفع قلمي لأكتب عن حبك يختفي… كلمي؟ لماذا لم أعد قادرًا عن جمع شتات القصيدة، يا امرأة الماء… يا ألمي؟ لماذا لم يعد قلمي… قلمي؟ فأنا… لم أعد أعرف من أنت؟ ما أنت؟ أو كيف سكنتِ في حلمي؟ نعم أهواكِ فاتنتي، وإن عجز الشعر عن رسم خارطتي سأمشي فوق السطور بلا معنى، بلا قافية… ولا كلمات، طالما أنتِ الحرف والمعنى وآخر قطرات الحبر في قلمي. سأنزفني…وأستنزف الروح التي هامتفي ظلال الوجد شاردة. فاحتضني…طفل… شيخزاغ عن أهل القبيلة. وابتسمي…لعلي يزهر الحرف بين أحضانكفاتنتي…لعلّ ينتشي قلمي،فأزهر بعد الشيب والهرم في عناق الحرفبامرأة الماء والحلم. الشاعر عبد الرزاق البحري