الصفحة الرئيسية قصيدة النثر عباس محمود عامر / مصر: يكتب “سرُّ العناق”

عباس محمود عامر / مصر: يكتب “سرُّ العناق”

69 مشاهدات 0 دقائق اقرأ

حينما تبوح الروح
بسرّ العناق
حول شمسك الملونة
بألوان طيفك تنبثق
تطوف جذوة الشروق
في شغف
في عشق تنهَمك
تخترق وردة النار
فتنثر العطر
على أغصان الشعاع المرتبك
وتبهر عيوننا ملامح الشفق
من جوف الضّوء الساكن
في الروح
أُلْقَةٌ تنطلق
لم نكترث برائحة الصهد
في جمرة التوق
ننتشي فَوْحة العبیر
مهما نحترق
حتى فار التنور في رذاذ
بلّل أوراق الوردة
والأغصان فينا تتشابك
حينما ضممتك في جناح الأفق
بينما
لا أفارق شمسك الحارقة
أداعب ملامح الألق
في شعاعك النهاري
الذي لم ولن يغيب
حتى لو أتى الغسق.

الشاعر عباس محمود عامر

  • شاعر وأديب مصري
    عباس محمود عامر، شاعر وأديب مصري من مواليد الورّاق بمحافظة الجيزة، يُعدّ من أبرز الأصوات الشعرية في مصر والعالم العربي. عضو اتحاد كتاب مصر والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وله حضور واسع في المشهد الثقافي والإعلامي. أُدرج اسمه في المعجم البولندي للشعراء العالميين (2023)، ومعجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، والموسوعات الكبرى للشعراء العرب الصادرة في المغرب والعراق، كما تُرجمت أعماله إلى الإنجليزية والبولندية والألبانية والإسبانية والألمانية. حصل على لقب "شاعر المرأة" امتدادًا لتجربة نزار قباني، ولقب "رسول الأمة الغافلة" من النقاد. نُشرت قصائده في أهم المجلات والصحف المصرية والعربية مثل الأهرام، أخبار الأدب، المجلة العربية، والشارقة الثقافية، كما أُذيعت أعماله في الإذاعات المصرية والعربية. من أبرز مؤلفاته الشعرية: "شمس الأمل" (1979)، "غروب الظهيرة" (1989)، "النار والسنبلة" (2004)، "أمشير" (2013)، و**"نار في الرماد" (2015)**، إضافة إلى دراسته النقدية "العلم العروضي" ومسرحيته الشعرية "انهض يا إيزو". تُحفظ أعماله في مكتبة الإسكندرية، ومكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة البابطين بالكويت، ويواصل مسيرته الإبداعية بإصدارات جديدة منها "خروج عن النص" و**"شذرات في عشق الوردة"**.

اقرأ أيضا

أترك تعليقا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.