65 بدعم من وزارة الشؤون الثقافية، تنظّم جمعية سنا سفيطلة للتنمية الثقافية والاجتماعية، التي ترأسها الشاعرة ضحى بوترعة، فعاليات الدورة السابعة لـ«مهرجان الأيام الرومانية»، الذي ينتظم تحت شعار «ذاكرة سفيطلة… تاريخ يتجدّد»، وذلك من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري. ويُفتتح المهرجان بتنشيط معارض للصناعات التقليدية، ومعرض للفنون التشكيلية خاص بإبداعات أبناء الجهة، ثم تدشين مجموعة من المعارض الفوتوغرافية، ومعارض خاصة بالآلات الموسيقية والملابس والآلات الحربية الرومانية. ليحتضن إثر ذلك المركّب الشبابي بسبيطلة مجموعة من الورشات، وهي ورشة «تقنية الذكاء الاصطناعي للموقع الأثري بسبيطلة»، من تأطير الأستاذ عماد الشهبي، وورشة «صناعة التحف الرومانية من الطين»، من تأطير الحرفي علي الغرايسي، وورشة «ذاكرة المكان ونبض الإنسان»، من تأطير الأستاذة مريم بناجدي. وإثر ذلك، تنتظم ندوة علمية بعنوان «تاريخ يُروى… وأدب يُكتب»، من خلال مداخلة بعنوان «أسرار المعابد الثلاثة: القصة الكاملة للمركز الديني في سبيطلة الرومانية»، وهي من تقديم الأستاذ عبد الواحد سمعلي، وهو متصرف بوكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية، تليها مداخلة ثانية بعنوان «دور الوساطة الثقافية في تثمين التراث الأثري»، من تقديم الأستاذة ثريا الدربالي، فمداخلة ثالثة بعنوان «من إحياء التراث إلى تثمين السياحة الثقافية والترويج للجهة»، من تقديم الأستاذة سعاد بوعلاقي، وهي إطار مكلّف بالترويج السياحي والتعاون الدولي بالمندوبية الجهوية للسياحة. وتُتوّج أشغال الندوة بفسحة موسيقية مع الفنان حمزة بوعلاقي، تتخللها مداخلات أدبية لعدد من الشعراء، ليُعرض إثر ذلك فيديو بعنوان «تثمين التراث الروماني»، وهو من إنتاج ورشة الذكاء الاصطناعي، ثم يُقدّم عرض مسرحي قصير بعنوان «الصندوق»، للممثلة رنا بوعلاقي، ومن إخراج الأستاذة مريم بناجدي. وفي الفترة المسائية، تنتظم زيارة لمعرض الفنون التشكيلية الخاص بإبداعات أبناء الجهة، فمتابعة أشغال ورشة «الابتكار بتقنية الذكاء الاصطناعي»، من تأطير تليلي بالخير، وورشة «خياطة الملابس الرومانية»، من تأطير الثنائي راضية بن سالم ومنصف الطهوري. وبدار الثقافة بسبيطلة، التي يشرف على إدارتها الأستاذ نجيب الهلالي، يُعرض فيلم وثائقي قصير بعنوان «سبيطلة حين يعود التاريخ»، وهو من إنتاج ورشة تقنية الذكاء الاصطناعي. كما يُقدّم عرض راقص يجسّم الحياة الرومانية بلمسة عصرية، وهو من إنتاج نادي الرقص بالمركّب الشبابي، لتُعرض إثر ذلك مسرحية بعنوان «لست مذنبة»، للممثلة نبراس مهذبي، ومن إخراج الأستاذة مريم بناجدي، ثم يُقدّم عرض راقص للفنان حبيب الغرايسي بعنوان «سفيطلة بين الماضي والمستقبل». وفي الفترة المسائية، وبساحة المتحف الأثري، تنتظم سهرة فنية بعنوان «إلكترو صوفي»، من تأثيث الفنان عبد المنعم الخشناوي. السبت 24 أكتوبر 2026 أما يوم 24 أكتوبر الجاري، فتتواصل بدار الثقافة أشغال الورشات والمعارض، لينتظم في الفترة المسائية من اليوم ذاته كرنفال موكب الملك جرجير، الذي ينطلق من أمام دار الثقافة وصولا إلى الموقع الأثري، حيث ينتظم هناك استعراض لجند الرومان والملك جرجير، ثم يُقدّم عرض يجسّم الحياة العسكرية من قبل الأستاذة ثريا الدربالي (Flash Mab Romain)، فعرض لسوق تجارة العبيد، ثم يُقدّم عرض يجسّم حياة الطفل الروماني القديم، وهو من إنتاج روضة الملاك الصغير، فتقديم عروض راقصة تجسّم الحياة الرومانية الدينية والاجتماعية. ليُتوّج اللقاء بعرض لملحمة تاريخية بعنوان «سفيطلة الرومانية»، يجسّم الحياة السياسية والاقتصادية والعسكرية في عهد الحضارة الرومانية، وذلك بإخراج الفنان محمد الهادي المحمودي، وعن سيناريو لحيدر قاسمي، وكوريغرافيا لهاجر عماري. الأحد 25 أكتوبر 2026 ويوم 25 أكتوبر الجاري، يُختتم هذا المهرجان من خلال تنظيم زيارة ميدانية سياحية للمواقع الأثرية ومتحف سبيطلة، وذلك لفائدة ضيوفه والمشاركين فيه. بقلم / أميرة قارشيالمراسل / منصف كريميصحفي – تونس