224 ونبقى… ما حيينا… سنبقىكحشو على هامش الورقة،قشّة في مهبّ الموج تشقى،اليابسة تطلب فلا تطال المرفأ. أرنبا مِشية السّلحفاة حاكى،فنسي مشيته الأولى تلك،وجانب صواب الممشى. أقرؤنا ملء الوضع الذي نحيا،فيضحك الوضع وينعى،ويندب حاله الذي أبكى. كم صرخنا بصوت هو الأعلىأن… ذهبت ريحنا،فيا خيبة مسعى ماذهبت ضادنا التيتربك الغرب فيخشى. لغتنا الأم هي الأثرى،فلم نهجرها ألسنا بها الأحرى؟ أنا عنّي وإن كنت موليار أهوى،كيف لا،ولقمة عيشي التي بها أسعى،لكن كلّا،فلغة الدّؤلي لي الأهوى. أهيم بها فتنحني طوعا،كما عشقي الأبقى،أمارسها فتستحيل رضابا،لتغدو لي الأشهى. أفرغ فيها جام حرفيمتى أغتاظُ،فأطرحها نارا تلظّى،يصلاها منعلى الخضراء تجاسر،وقال أنا ربّكم الأعلى. ثلاثة في شراييني سكناهم،كما العروق للدّم مجرى:الله والوطن والضّاد،فنعم بهم مسرى. الشاعر داود بوحوش