389 من أجل إسعاد أطفال فلسطين في الملاجئ، وكل الأطفال العرب، تتنزّل مشاركة الفنان والحكّاء العالمي هشام درويش في هذا المنجز العربي، وهو كتاب بعنوان «هنا سأظل»، صادر عن دار سيدة الحكايات للنشر والإبداع، من فكرة أصلية للأستاذة والحكّاءة نيروز الطنبولي من جمهورية مصر العربية. ويُذكر أن هشام درويش قد شارك في الكتاب بحكاية «يا ظريف الطول» من التراث الفلسطيني، باللهجة التونسية، إلى جانب أدباء وشعراء ورسامين وحكّائين من عدة بلدان عربية، في عمل يهدف إلى إسعاد الطفولة العربية بأسلوب تكتنفه براءة الطفل، بعيدًا عن لغة العنف والكراهية. 📚 الكتاب معروض حاليًا في الجناح 6A05 ضمن فعاليات معرض أبو ظبي الدولي للكتاب. وتؤكد مشاركة الفنان والحكّاء هشام درويش في هذا المنجز العربي الجديد إشعاع تجربته دوليًا في فن الحكي والسرد الفني، خاصة بعد عام من تتويجه في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، خلال المهرجان الدولي لفن الحكاية بمراكش 2025، رفقة 106 حكواتيًا وحكواتية من 30 دولة. حكاية جديدة يعبر بها درويش من تونس إلى فضاء عربي أوسع، حاملاً الحكاية باعتبارها لغةً للطفولة، وللخيال، وللإنسانية. وكما يختم درويش حكاياته، نقول:وحكايتنا تعيش… تعيش مع حكايات درويش. هشام درويشباحث وحكواتي – تونس