77 في سياق يتقاطع فيهما الفن بالفكر، ويعاد فيه طرح السؤال حول حقوق الإبداع وحدودها، ينظّم المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر يوم 13 فيفري، بمقره بمدينة الثقافة، لقاء فكريا بعنوان “الملكية الفكرية في مجال الفنون البصرية”، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثانية للصالون الوطني للفنون التشكيلية، الممتدة من 24 جانفي الى 24 فيفري 2026. ويأتي هذا الموعد، بإشراف وزارة الشؤون الثقافية، ليؤكد أن الممارسة التشكيلية ليست فعلا جماليا فحسب، بل مجالا للتفكير في حماية الأثر الإبداعي وصون هوية الفنان. يؤثث هذا اللقاء ثلة من المختصين، كمال الرزقي، محمد السالمي، محمد العمائري، وسامي بن عامر، في حوار يفتح افاقا اوسع لفهم العلاقة بين الخلق الفني والإطار القانوني الذي يحميه. ويختتم اللقاء بحفل توزيع شهائد على المشاركين في الصالون والندوات، تقديرا لمسارات الإبداع ولمساهمتهم في إثراء المشهد التشكيلي. وكان المتحف قد احتضن يومي 7 و8 فيفري ورشات فنية جمعت بين التعلم والمتعة الجمالية، ورشة في الرسم بإشراف الفنانة نسرين الحبيب، وورشة في الخزف الفني أطرها الفنانان نصر الدين الفرحاتي ومحمد علي الدرويش، إلى جانب يوم تحسيسي خصّص للتعريف بفخار سجنان، بوصفه ذاكرة حيّة لحرفة متجذرة في التراث. ويذكر أن البرمجة الفكرية للصالون استهلت يوم 30 جانفي بلقاء بعنوان “رهان الممارسة التشكيلية في تونس، تحيين المفهوم وفهم الممارسة”، في تأكيد أن الفن، الى جانب كونه مساحة للخلق، هو أيضا فضاء للسؤال وإعادة قراءة التجربة الجمالية بوعي متجدد. الصحافية عبير الغزواني