172 كنتُ يا قارئة الروح ألج أزقة الوجد بفردة حذاء واحدة في يدي وبقميص نصف مزرّر بعينان أضاعتا لونهما في زحمة الفجر و… بقلم فارغ حتى منتصف المعاجم أو أقل… كنت أعبث بشظية من جلدي لعلي أكرر ملحها وأدخن لفافة من ذكريات ووجد بعيد، لم يكن واضحًا نداء الجسر غير أن أجراسه كانت تدق في قلبي معلنة قدومك ذائع الخجل والورد… كان حلمًا مذيّلًا بأزرق قميصك وقصيدة ثم كان ليلًا يعلمني النجاة من سحر أهدابك بقطعة مرطبات ثم… عميقًا ذهبت في عناق تجربتك بلا عودة أو رجوع… كنتصائم القلبأُنوِّم سرنمة مشرئبةلفوضى الأحاسيسبالإبستمولوجياوبصلاة ناقصةأخاطب اللٰهأرقِّع ما تبقى بقلب سليمظل ينتظركأنت القادمة من فهارس الشمس… أسْوَدك مشعًّاوروحك ملتهبة بالبياضكثلج آذار…فيما خلفكما يشبه عين محاطة بنار الأكوانوأنا…بعينان ذاهلتانأروض بزخارفك عتمتيلأضيء… أخيرا…صارت لي خطوة تضبط إيقاعهاونحن…يدا بيدنعبر صراطًا هائل التجلي…ونورق على مهلفي النشيد… الشاعر بسّام ظاهري