104 في إستياء منكوس مُنتكس على نفسٍ أعباءها تَنحبس أريد التّنفّس، وعنها التّنفيس وكذا أضحي بكلّ نفيس ….. ولكنّ القلم يثور كالشّرس ويرفض الكتابة ويَلتبس للبثّ قوانين منه تَنعكس تمرّد إن شئت، فستُفترس أفكاري تخونني كالجاسوس صعبة الفهم ولو بالقاموس والورق صار منّي عبوس يخطّ كلمات بسمّ مدسوس الضرّ وجعه غير ملموس والقلب نبضه غير محسوس الرّوح تريد قبرا مرموسقد آن الأوان لتزفّ العروس ….. لا حاجة لطراز ولباسفليس الحسن، زادا للأعراس خير الرّقاد بدايته النّعاسوخير الرّحيل، بفِراق النّاس سأزجّ بالنّفس في الديماسلأصنع فضاءا بلا إلتباس في غفلة إنهيار كلّ الأساسلازلت أتحسّس حقّا ومقياسا أعوذ باللّه من محاكاة وسواسيزيّن الهوى بمسح وإبساس وتنالنا الخبائث حتّى الافلاسفأين أنت يا نفس من النّبراس؟ في ليل لا يدرك للصّبح أنفاسلانجوم تنيره ولا أقباس … فما حاجتي للحوّاس والحدسوالفهم يترنّح بين الهمز والهمس ولازلنا نُلبس الغد بالأمسوالعقل يُدنّس بالوهم واللُبس فسُحقا لجمجمة تحيى بلا رأسوعجبا لنفس لم تنهل من الدّرس الشاعرة أسمى الهمّامي الملقبة بالشاعرة نسمة التونسيّة