106 تبقى الروحُ عذراءَ، حتى يجسَّ الحبُّ نبضَها… هذا ما قاله القلبُ، حين تمايلَ ونسيمُ جوريّةٍ كانت تلوحُ له من بعيد…. إلى من سرقوا ظلالَ الأمنيّاتِ… الوارفةِ والنورَ من عيونٍ شاردةٍ إلى من دسّوا الفخاخَ تحت قدمي وانسحبوا…. متفرّجين. هذه أرضي تحتفلُ بصمتٍ تشربُ من عيونِ الحياةِ سرَّها لتطفئَ حريقَ سويدائِها. للذكرياتِ عطرُها…وللحكاياتِ عبيرُها… هذا ما قالته رياحُ الشمالِحين مرّت بحدائقِ العشقِ المخمليّةِوهي تجمعُ المزنَ من حلقِ السحابِ. تنثرُ الحبَّ على كفوفٍ من طينٍوتنفخُ تراتيلَ السلامِ على شفاهِ الناياتِ هذه كفّي…مالت أغصانُها… بعد أن كانت يبابًا. وتلك أناملي، تفرّعت، لتنامَ عليها الفراشاتُ. ومن زبدِ الموجِ، وُلدت عشتار…لتعلّمَ البجعاتِ الرقصَ، على موسيقى الماء.. أنا هاهنا….أتماوجُ ونبضُ الأغنياتِ أغفو، على عشبِ الأحلامِ الصغيرةِفأراني طفلةً…تقطفُ النجومَ، من عروشِ السماءِ. الشاعرة والقاصة أسماء خيدر