10 حَدقتُ في العُمقِأكثربِعينين مُتعَبتينِوروحٌ تَتدلىمِن الأعلىفَرأيتُ وَجهيرأيتُني في الأسفل … صَوتُ الرياحِ يَعلومِثلما الأمواجعندما تَثورُتَروحُ وتَغدو … وَقفتُ على الحافةِبِلا رِيبةٍلأستنشقَ هَواءًبَارداً، عَلهُيَتسربَ إلى جَوفيفَيطهُر… لكنني تَورطتُعَلقتُثم سَقطُ في العُمقِالأكبر …! فَكيف أنجو؟وأنفذَ بِروحي؟وأنا كُلما حَاولتُإنقاذيغَرقتُ أكثر… الكاتبة أريج الزوي