155 علّنيسأواصل القاعبأضداد اهتزازيبقعرسوخ الهواء على نقشيمعن في التهويم يديتتفرس دبيبحلكةتلجم نضارة الفقد من ذهبواتوغلوا في مجريات النصدون رخامة تبللقفر غبار الوأدتعقبوا نواقيس صدريتهبط إلى حدائقالصحو لا عراء لهمسوى صوتيينقع سرائر الفلينعلى خروج لا يليقبنفور الدنومن حدقة وقت لينيغرس غرقه على فطرةتبسط عرقهاموطئًالتحية تسهو عن لهاث أحواض الذاكرةيباس نظرةعلى الأخضر من هفوتفي أوريدة ريحتسهب في التلعثم لهم لغط فراغوبعض ضيقولفظ يمضغ تردد سماءسارفة في الهواجس علّهمإذا استكانوا إلى الشغورأربكوا اسميبأوزار الفجر علّنيعلوت على عجينة غيمعلى معصم اليقظة هذا البعدمبثوث في اهتزازنقص دكنةفي الحلق خارجون بعد ليلالغصة هم إخوتيرضعوا عشبا راجعامن غربته هم إخوتيمن سلالة الغبارفي واو المعية لا صبح نربيهفيكبر بيننا ضريحالمسافات أوضح من دميعلى كنه التحيةفي المجاز هم أهل الرخامالبعيدعن باب يفصحعن توترهكلما اقترب من رحابة الضوءعلى ظمإ النوافذلحنين يدنو من أنثاهفي خريف حريريحرس سوس اليقظة أكون أكثرفي المجالكما لو كنتأعد وحدة لأنفاس المكانأطارد تجاعيد الفراغأهشّنبذة من نعاس الهطلحسّ لريق ليليربض على لحاء فطرةللخفوت ما في العبارةلا يشبه عروقيعلّه فتات موسيقىيسوس منحدرات القلةفي دمي أو ربماثؤلول ماءيهمي إلى حلم ينعسعلى شفافية الخيال كل صديدأرضعوا صدفة الذروةغياب اسميعن مجريات التوجسمن تأتأة مراحكان يرعى غربةالفكرة أماطوا سلاسة البغتةعن يمينأحواض الذاكرة هم إخوتيفي فصاحة ليل الصلبمن العبارة غير أننينفضت حراشف الخطوةعن يميني ولو أننيشكلت وصفا جديرابتكرار الاهتزازبيننا لو أننيثبتت ظلمة الفلينعلى خفة الجدارفي يبس التحية ما كان لي أنأهيئ نبات العتمةلعماء الهواءبيننا وأن أجس شعور الشغوربالمفردات ما كان لهمأن يقتفوا مشيبالولهلقفر نبت على مفرقنزّ من إياد لا تبصر من الهواءسوىخروج القاع من أضدادللوضوح أو ربماوإذا أمكنللمكان أن يتيبسعلى غرائز مملحةبالنتوء يمكنهمذرفوا هزيع رائحةوأدعلى بيننا وانقضىيبس النبضالذي سيق بيننا أنامشدودإلى شتات الطينيا أبي يعوزني أفولكي أتشابه صاغوا التواء لأنفاسيوهي ترقب انتظاراسينز من قبضةالوحل صاروا أقلوأقلوأكثر قلةمن غبش الترددفي الخطى فهللهمدهشة للسماء على جسديمثلي؟ وهللهممراح لنعاس الأخضرمن كل شيءعلى دمي؟ وهل أبقى الفجرلهاثهعلى ضحكهممثلي؟ لا أريدمن الوقتسوى زيزفون لصوتي لا أريد من السماءسوى خزف الظلال أريد بهتة الشجرليديوبعضا من وسع النضارةللخيال أريد صيرورة الوضوحتتعقب فطرتيوقليلا من ضيقيلف مشهد خفوتوقع بيننا لا أريد من الصبحسوى سجية الطينلصحو يصعدمن صحوي أريد شجراأعلىمن شجريزينةلبهتة المسافة أريد فجرانظرالفجريطلع من جسدي هذا الغيابأثقل من ظلالالنوافذعلى وقتي سأخطونحو الفصاحةتلفني شساعة القحطوربكةتضوع من خطوي يا أبيهذه شمسك تهدهدخواء يمضغصدري وضحكك ما زال ينموعلى غربة الكف يا أبيليلكلم يخفت من صمتجداريدنو من فجوة للفلاةعلى ليونة العواطف ها إنّالتأوه همى مع خروجيمن شعور ياسمينبالفراغ ها إنّأنّة النوء نأتعن يمين نوّارة الصدرساح بطء الخلاءعلى فرضية هشةللتحية ما كنت لأقتربمن موسيقى تلوكنمش علق بوسع تيهيرين غور الترقب علّهمعمل سوءولم أنتبهلفحم يسمق من عنانالاسم أسماؤنا غضةيا أبيفهل أرحت الذاكرةمن هبوب التفاوتعلى حرفي؟ ما زالصوتك يفلت من دمينعناعة تتربص بتلعثمغزارة الفقد ما زال نومك يوقظآنية الصدر ما زلت حذويتماماحذوأريحية المزهريةعلى شغاف النبض ما زلتلم أنتبهلتردد يخرج بلباقةمن هرج الضلوعللتذكر إن ليبعضك يؤنسبعض ياسمينيهمد على زند الفكرة ما زلتيا أبيعلى حافة الرائحةأستدرج الطبيعةإلى مثوى القحطفي الغريزة ما زالوالم ينتهوامن دلق غبار الغموضعلى نسيان لا ينسى نواقيس سهوتسوس يقظة الضيقعلى سليقة بيت الطفولةمنقوعة بالفلاة ما زالوالم يفرغوامن كشت تكراردابق على فطرةالعتبة أنا ابنكيا أبيوأبناؤك لم يتركوامن اسميما يؤنس أسافل الصحو لم يتركوا حتىنبات العتمة ترعىغيابي أبناؤكيا أبيشدوا زينة اسميإلى عطش ربّوهليكبُرعلى كتفي رحلت يا أبيولم يكتمل نوم الخزامىعلى اللغة لم ينضج ليلالحكاية لم أكملبعدما تركته من البياضعلى خزف يانعفي المخيلة أين خبأت تحيتكقبل الرحيل؟ نضج الحديقة لم يثبتبعدعلى سرائر الذات اثنتان وعشرون غيمةووقتييتضح على قاعالفوت لم أكن بعدكيا أبيعلى قيعان استوطنتنبضيكما الآن لم يحدث أن أكوننماء ظلمةكما رأيتنيقبل فوات البصيرةمن عراء المجال لما تركت يقظتكعلى خفقة الضدفي الوريد ولم تسأل عن اسمييقتات من لهاثتنافريطلمن مسافات تصوغقفرابيننا يا أبيأبناؤكأوقعوا فراغا بينفرجاتوأبعدوا فراشة الظن عنّي أقاموا فزاعةليطردوا المطر من بصري استدرجوا التجاعيدلوقع الخطىعلى خفة التحية أبناؤكيا أبينصبوا منفى لرؤيايوشركا لدقة انفلاتالصخب من حزمةالعمر ما تتبعت جنوح رفثهمإلى عراء العروةمن ذروة الملحعلى هدأة النشوء إنهمتماهوا مع خسوف نبرةحس التشوففي البداية إنهمعسس لفخار الفراغبلا واعز قوضوا أريحيةلطفرة فج استفحلعلى قشرة انسيابللتكلسعلى سياق الترابفي حلق الحكاية عادوا إلى أسفلالشتات لا ساهرين قرب أسرابمن نعاس الحديدولا أيقظوا مدّ ضبابفي عروق الفيض إنهمعلى سفوح العتمةينتظرونصعود الشتاتمن دمي غير آبهينبصورهم تجوّف صديدالطين منذورين بالخسففاطمئنيا أبي أنا ابنكما زلتعلى سرائر الحديقةسارف في كثافةالخيال على فلّين الصدرأناكذلكغير آبهبتناقض يلف البصيرة يا أبيمتى تعود إليكالسماء؟ لأنفض التجاعيد من سهواعترىفيضي وانقضى الشاعر أحمد مليحيق