324 تنظم الجمعية التونسية للدراسات حول ثقافة الشباب (ATECJ)، وبتنسيق من الدكتور منجي الزيدي، وبالشراكة مع مخبر الدراسات متعددة الاختصاصات حول الانتقالات والتحولات والتوارث، وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس، والمعهد العالي للتنشيط الشبابي والثقافي ببئر الباي، والمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير بتونس، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ONU-Habitat، ومنظمة الإيسيسكو، فعاليات «الملتقى الثالث للباحثين حول قضايا الثقافة والشباب»، وذلك يومي 17 و18 سبتمبر الجاري بقاعة صالح القرمادي بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس، لتبحث الملتقى في محور «المدينة والثقافة». وبعد استقباله للمشاركين فيه، يفتتح الملتقى صباح يوم 17 سبتمبر الجاري بكلمة الدكتور سليم إدريس، رئيس جامعة تونس، ثم كلمة ترحيبية للدكتور صلاح الدين بن فرج، عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس، فكلمة اللجنة العلمية ويقدمها الثنائي الدكتوران منجي الزيدي وأحمد خواجة. ثم تقدم المداخلة الافتتاحية بعنوان «جماليات المدينة والرهان الاجتماعي اليومي» من قبل الدكتور خليل قويعة. الجلسة العلمية الأولى: المدينة والذاكرة وإثر ذلك تنتظم أشغال الجلسة العلمية الأولى بعنوان «المدينة والذاكرة: من التراث المعماري إلى الهوية الحضرية»، ويشرف على إدارة الحوار الدكتور عبد الستار السحباني. حيث يقدم الدكتور شهاب اليحياوي مداخلة بعنوان «واجهة العمارة والهوية الحضرية للمدن: ديناميات ومورفولوجيات تشكل الذاكرة الشعبية»، تليها محاضرة الدكتور لطفي الحجلاوي بعنوان «الجامع والجامعة: تحولات المركزية المعرفية وتشكيل المشهد الحضري التونسي». ثم تقدم الدكتورة ساهير بلقروية محاضرة بعنوان «ذاكرة الحجارة والمرونة الثقافية: التراث المعماري في القيروان في مواجهة النماذج العالمية»، تليها محاضرة الدكتورة إيناس سحتوت بعنوان «تصميم المشاركة وزراعة المدينة: الديناميات المدنية ورسم خرائط استخدامات قصر الجم». ثم يقدم الدكتور الحبيب المبروكي محاضرة بعنوان «المدينة الذكية بين الممكن والمتاح». الجلسة العلمية الثانية: سوسيولوجيا العيش الحضري وإثر ذلك تنعقد أشغال الجلسة العلمية الثانية تحت عنوان «سوسيولوجيا العيش الحضري: الممارسات والثقافات وإنتاج المدينة»، وبإدارة الدكتور حمادي التيزاوي. حيث تقدم الدكتورة روضة بن عياد محاضرة بعنوان «عندما يجعل السكن المدينة: العادات، رؤوس الأموال والثقافات السكانية في الفضاء الحضري بسيدي بوسعيد». لتقدم إثر ذلك الدكتورة عائدة بنكريم محاضرة بعنوان «تحالفات السوسيو-تقني: كيف يعيد المترو الخفيف رسم النسيج الثقافي والحصري لمدينة تونس؟». تليها محاضرة الدكتور شهاب النصري بعنوان «ثقافة الفضاء وممارسات المدينة: دراسة في تمثيلات التخطيط ورسملة الإبداع الحضري بصفاقس ما بعد الثورة». لتقدم الدكتورة آمال دريدي محاضرة بعنوان «الوجود الجمعي في المدينة: ممارسات الدمج والتفاوض على الهوية في الفضاء التونسي (مثال أحياء من ضواحي شمال تونس)». ثم يقدم الدكتور أسعد كاظم شبيب محاضرة بعنوان «الريف والمدينة في العراق: تحليل التأثيرات الثقافية والاجتماعية على مدينة بغداد». الجلسة العلمية الثالثة: الشباب في المدينة ويوم 18 سبتمبر الجاري، تنتظم أشغال الجلسة العلمية الثالثة حول موضوع «الشباب في المدينة: اللغات والممارسات وأشكال الإبداع الحضري»، وذلك بإدارة الدكتورة آمال الهمامي منتصر. ومن خلال محاضرة الدكتور توفيق الجميعي بعنوان «لغة شباب الأحياء باعتبارها فعلا استراتيجيا: دراسة ميدانية على عينة من شباب الأحياء الشعبية بمدينة صفاقس»، فمحاضرة الدكتور جابر القفصي بعنوان «الشباب، الابتكار الحضري وتحويل الفضاءات العامة على ضفاف البحيرة». ثم محاضرة الدكتورة جميلة القدري بعنوان «أنهج متعدد الأبعاد في التواصل: الثقافة الرقمية، الثقافة الجماعية والديناميات اللغوية الحضرية». تليها محاضرة الدكتور سفيان الغابري بعنوان «مقاهي الجوار: دلالات فضاء عمومي شعبي في الوسط الحضري»، فمحاضرة الدكتورة كوثر غرايدية بعنوان «شباب الأحياء الشعبية والإبداع الثقافي والفني في تونس الكبرى». الجلسة العلمية الرابعة: الإبداع الثقافي وصورة المدينة وإثر ذلك تنتظم أشغال الجلسة العلمية الرابعة تحت عنوان «الإبداع الثقافي وصورة المدينة: الموسيقى والسرد والتمثلات»، بإدارة الدكتور محمد الحبيب الخضراوي. ومن خلال محاضرة الدكتور علي شمس الدين بعنوان «الآلة الموسيقية كائنا حضريا: الوساطة الرقمية والتحويل المادي في ممارسات الشباب الثقافية بالمجالات الحضرية». ثم محاضرة الثنائي الدكتورين حسين كياني وعلي پوردلفيزاده بعنوان «صورة مدينة شيراز في السرد العربي المعاصر: رواية ليلة يلد الـ«غادة العبسي» دراسة صورولوجية». ثم محاضرة الدكتور أحمد بلالي بعنوان «الوساطة الفنية في الفضاء الحضري الرقمي بتونس: إبداع تشاركي لتعزيز المشاركة المواطنية والتحولات الثقافية المعاصرة». الجلسة العلمية الخامسة: المدينة والتحول الثقافي وإثر ذلك تختتم أشغال هذا الملتقى بجلسة علمية خامسة تحت عنوان «المدينة والتحول الثقافي: من الذكاء الحضري إلى الصناعات الثقافية»، وبإدارة الدكتور عماد المليتي. ومن خلال محاضرة الدكتور فتحي السياري بعنوان «مساهمة الفعل الثقافي في الانتقال من البداوة إلى المدينة من خلال تجربة المهرجان الدولي بالصحراء بدوز». تليها محاضرة الدكتور بادر الهلالي بعنوان «الاستراتيجيات الحديثة للصناعات الثقافية في المدينة: الوساطة الثقافية في المهرجانات السينمائية المغربية أنموذجا». لتتوج أشغال هذا الملتقى بعرض تقريره العام وتكريم المساهمين في تأثيث وإنجاح فعالياته. بقلم / أميرة قارشيالمراسل / منصف كريميصحفي – تونس