لا أرى إلا أمسي، يجرّ نعله… ثقيلًا يمشي… أمام الصمت، تكلّمت أمواج الغياب حين غفت شمس الأصيل، بين غيمتين… هناك… كان الحلم يطفو شهيدًا، يلفّه …
كالعادة، سوف أخرج قليلًا عن النطاق، وأبدأ بمفارقة مهمة أعتقد أنه يجب على كل واحد منا أن يعيد النظر فيها، ألا وهي: هل نحن نستهلك …
في يوممشى العالمُ…تارِكاً خلفهُ يداً مغروسةً في الترابمازالتْ تنبُتُ حولهافُرصٌ مُغريةٌ بالإقلاع…لكنّها عنيدةٌلا تنصاعُ بالمساءَلَةو لا لذلك السكونُ المارِقالذي يستحثُّثورةَ الأحداقِ على دمعٍ مُتخفٍّ في …
صباح الخير، إلى الطريقإلى الأسى الممدود فوق الرصيف،إلى الخطى التائهة،والظلّ المرافقللصديق … صباح الخير، لما تبقّى منك،على كرسيٍ مازال يحتفظ بانحناءة ظهرك،ولساعةٍ تمشي عكس الزمن،للعينين …
كتبتك رسالةً بريديةً إلى الهواء. ردَّ لي حلمي في السماء. كتبتك حلمًا ذات مساء. عاد إليَّ حلمي ضاحكًا من حبه للحساء. كتبتك للسهر قصة مطر. …
حين ينامُ النهارُ في كفِّ الليلِ، ألتفُّ بخرائطي القديمةِ، على شرفةِ الغيابِ، وأتغطّى بقصصِ القلبِ المعطوبةِ، فأبكي… وجهٌ، أكله الزمنُ… وباغته الوجعُ… يجمعُ ما تبقّى …
أتساءل… والريح تعصف بي، تمحو معالم دربي، أأنت غدر يحاصرني؟ أم خريف في ربيعي؟ فلا أنت مرفأ حلم يمد لشراعي ضياء، ولا أنت موج يعود …
نافذة مفتوحة على ضوء خجول، وأغنية قديمة تتسلل من راديو مهمل، الطريق ما زال واقفا هناك، يفتح فمه ويبتلع الذين لم يجدوا مكانا في الحلم. …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.