إنّ الشّعرَ مِنَ الفُنون العربيّة الأولى عند العرب، فقد برزَ هذا الفنُ في التّاريخ الأدبيّ العربيّ منذُ قديمِ العصور إلى أنْ أصبحَ وثيقةً يمكنُ مِن خلالها التعرّفُ على أوضاعِ العرب، وثقافتِهم، وأحوالهم، وتاريخهم؛ إذ حاول العرب تمييز الشّعر عن غيره من أنواع الكلام المُختلف، من خلال استخدامِ الوزن الشعريّ والقافية، فأصبح الشّعر عندهم كلاماً موزوناً يعتمدُ على وجود قافيّةٍ مناسبة لأبياته.
سندي.. وحبك أنت لي أغلى سند لولاك كنت رحلت عن هذا البلدْ هي رحلة للحزن في فرح أنا أرجوه يسكن مهجتي كالمستبد وأنا عليه المستبدة …
قرصٌ ذهبيٌّ مُكتمل، على ناصيةِ الجبل أمامي، شيئاً فشيئاً إلى الأُفُول، والآن… يا لِندأة الغروب! كما لو أنّ البحر يمُور ناراً، واللهب انعكاساً في مداه …
من عينِ الحلمِ نابعة، ومن صمتِ الأنينِ واقعة، تمشي على دربٍ من النورِ، كأنَّها وعدُ غيمةٍ رائعة. تسقي القلوبَ بحبٍّ، تتركُ في الأرواحِ أثرًا لا …
أَلا يا مَلاكي، أَنتِ الحُبُّ الأَبدي مادامَ شَكُّكِ قائِماً فَلا لُومَ إنَّ الغَرامَ عَلى شَفا الجُنونِ وَأَنا الَّذي مَلَكَ الهَوى قَلبِي وَأَنتِ الَّتي تَملِكينَ عُنُوني …
يُذَكِّرُنِي طُلُوعُ الزَّهْرِ دَهْرًا وَشَبَابًا ارْتَحَلَ فِي الْآفَاقِ عُمْرًا يُذَكِّرُنِي غُرُوبُ الشَّمْسِ دِفْئًا وَحَنِينًا لِمَاضٍ قَدْ أَمْسَى ذِكْرَى يُذَكِّرُنِي اللَّيْلُ أَنَّ لِلْحُبِّ عِطْرًا لا تَمْحُهُ …
تسافر بي غيمةكل ليلة للقمر أجده في انتظاري يزهو بحضوري ويسعد بملاقاتي أتلالأ بنوره وأتوهج بلقائه يفتح لي عالمًا جديدًا يمسح غبار أيامي وما علق …
على حافة العالم حيث الموتُ يحتسي نخب الذهول ثمّة أرواحٌ لم تكن تطلب مجرّة بل خيط صوفٍ يصل النبض بالحياة يا براعم النور التي كسرها …
أهي حائرة لا تنام؟أهي زاهدةرفيقها الظلام؟ نجوم لا تعدهناك تتقدفي المدى البعيدتنأى عن اللجاجلا تنوي الاحتجاج عما تلوكه الأفواهمن هراءمن جور وغرورمن رياء وتباهبكل أصناف …
أطبخُ على عجلٍفحوى ابتسامتك،أنثى الريحلا تأكلُ النيِّئَ،قُربانُهاذاك البخارُالذي ينفثه فميحينَ أفلتَرِسْنُ الثلج،مدادُ جَزرِهاعلى أعتابٍ خَلَت.أنزوي تحت عباءتها،أُكرِّرُ تعلّقًا بشريًّابذاتِ الخطأالذي ارتكبتُه يومًا،حيثُ على الرقابيتدلّىحبلُ مشنقة… …
حلم ذهبيهروب وراء البحر..شفق عائد.. قرصة وردةجبين الجبل يتصببرحيق النحل. عقرب الزمنمن الساعة يلدغنوم جفن. نكهة فنجانورق الليمون يحضرقمر مخطوف مزمار الريحفم القلم يشبباغنية عذراء. …
صَخُوبًا يُطل عليَّ رداؤكِمن شُرُفات الهشاشة والشجن.ووجهكِ يهطل آهًا وأسئلة.يُطالعني بلظى البرتقالوفيض مَدامعه. وللبرتقال إذا ما شكاصَخب ومناحات مجمرة.وما في الرمال خِضاب ومدفأة،وما في السماء …
فسيح هذا العالم: واحد وسبعون ماء، تسع وعشرون يابسة! ليس لي من كثير مائه سوى زرقة لا أراها إلا رسما، رغم امتداد الشواطئ! من قليله …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.