70 هب أن لك وردةً شغوفًا بها أيّما شغف، ترعاها وتتشمّمها، وتزهو لرؤيتها، وهي تتطلّع إلى ملامسة السحاب، ترى فيها ربيعك الآفل، فكلما مررت بها تملؤك أريجًا وتنعشك عبقًا، وفي غفلة منك تهجم عليها بكتيريا، فتعبث بأوراقها وتقطعها إربًا إربًا، لتتركها مكسورة الخاطر، وكأن لا سند لها، ولا نواميس تحميهامن غدر الحياة. هكذا هي يقين،تلك الحالمة التي صيّرتها مخالبمارقة حطامًاوتعاقبت على اغتصابهاذئاب آدمية، بعد اختطافهالإشباع نزوة عابرة،تاركة في نفوس أهليهاجرحًا لن يلتئم. يقين، ذئب يغتصبنملة. يقين، خارجالإنسانية. وحوش بشرية. يقين، يا لوجهالفقد قانون غاب. يقين، خبز يوميّجرم يتكرّر. داود بوحوشالشاعر – تونس