سبق لي أن كنتُ متميّزة خُلقتُ بأهداب طويلة، تصل إلى ما تحت قدميّ. أجرّها ببطء ورائي، فتكنس الشارع أحيانًا. يقولون إنّها هبة الله، وإنّني سأحلّق …
الزجاجة التي أرسلها ذاك الهائم في البحر لم تصلني. ظلّت هناك، بين موجة تفتح ذراعيها للغرق، وموجة أخرى تخفي في جوفها قلبًا لا يعرف إلى …
ثارت خواطر هواكوأقسمت بالغرام أني ثملت عشقكيحلو الوصال بسكر غيداء، إني هممت لذة طيب قربك… ثقبالحب فرحًا من فجرعينيها استطابت الروح تزين سماء خاطري، ويحلو …
للقبرات، أحلامها المخبّأة تحت جناحيها، ولنا، رماد الذاكرة المدسوس في جبّ الزمن. للبحر، زرقته المتلألئة تحت ضوء الشمس، ولنا زبد الأمنيات، وغبش الغد. للسماء، بناتها …
كم أتمنى لو أستطيع أن أمشي على خطواك، وأن أستنشق الهواء الذي تتنفسه أنت، يا من اعتبرته خليلي الوحيد، فما أصعب شعور الفراق. فكم من …
هب أن لك وردةً شغوفًا بها أيّما شغف، ترعاها وتتشمّمها، وتزهو لرؤيتها، وهي تتطلّع إلى ملامسة السحاب، ترى فيها ربيعك الآفل، فكلما مررت بها تملؤك …
لقد أدركتُ أن التشظي لا يبدأ حين يسقط الجدار، وإنما حين يقنعنا الساقطون بأن الجدار لم يكن يستحق أن يُبنى إلا بأدوات من وجودٍ دخيل. …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.