1.2K اهتم الشعراء العرب بجمال المرأة اهتماما بالغا فوصفوا محاسنها وعشقوا مفاتنها وراحوا يتغنون بجمالها في قصائدهمومن يقرأ الكثير من شعر الغزل يجدأن المرأة الجميلة في الشعر العربي لها سمات تتكرر في غزل الشعراء ، فمثلا ينبغي أن تكون المرأة مهفهفة أي ضامرة الخصر لكي تعد من الحسانكقول امرئ القيس:مهفهفة بيضاء غير مفاضة ترائبها مصقولة كالسجنجلفالأنثى الجميلة في نظره هي البيضاء الرشيقة المصقولة موضع الجيدوالتي تجمع مع هيف خصرها امتلاء ساقيها كما في قوله:هصرتُ بِفودي رأسها فتمايلتعليَّ هضيمَ الكَشحِ رِيّا المخلخلِهضيم الكشح اي ضامرة البطن وريا المخلخل : أي ممتلئة في موضع الخلخال من الساقوكذلك هي في قول ابن الساعاتيوهيفاء تقتل عشاقها برمح القوام وسيف الحورفهي أنثى هيفاء الخصر ذات قوام جميل طويل وعيون حوراءوالعيون الحوراء هي المفضلة والمرغوبة لدى كثير من شعراء العرب وهي العيون التي اشتد سوادها وبياضها.كقول جريرإن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلاناومن صفات الجمال عند الشعراء العرب أن تكون الأنثى أسيلة الخد وعذبة الثغر وذات ردف ثقيل على خصر نحيل كما في قول التهاميأَسيلَة خَدٍّ دونَهُ الأُسل السُمرُوَدونَ ارتِشاف الريق مِن ثَغرِها ثغرُأَناةٌ بَراها اللَهُ أَكمَلَ صورَةفَأَردَفَت الأَرداف واختَصر الخصرُهذه بعض الصفات الجمالية التي فضل الشعراء العرب توفرها في جسد المرأة وإن كثرة حديثهم عن الصفات الجسدية يدل على تعطشهم للجمال وحبهم للنساء. بقلم / محمود الراشدسوريا